فيتامين د للأطفال البرتقالي

يحتاج الطفل إلى مجموعة أساسية من الفيتامينات، وخاصة في مرحلة النمو الأولى بعد الولادة. ومن أبرز أنواع الفيتامينات التي يجب أن تدعم جسم الطفل وخاصة في مرحلة الرضاعة، هو فيتامين (د). وفيتامين د للأطفال البرتقالي – أو فيدروب – له الكثير من الفوائد التي تحمي الطفل من أمراض العظام، وتساعد على تكوين بناء عظمي متين. 

سنتحدث في هذا المقال عن فيتامين د للأطفال البرتقالي وما يمثله من فوائد للطفل في مراحل النمو الأولى

ما هو فيتامين د للأطفال البرتقالي؟

يُقصد بفيتامين د للأطفال البرتقالي مستحضر دواء فيدروب Vidrop المتوافر بالصيدليات، والمشهور بهذا الاسم بين عموم الناس: فيتامين د للأطفال البرتقالي. إلا أن أثره الطبي على نمو وصلابة العظام للأطفال معروف، وينصح به العديد من الأطباء لحماية الأطفال بشكل تكميلي من أمراض العظام التي تؤثر على تكوينهم الجسماني، مثل لين العظام (الكُساح). 

يكتب الطبيب فيتامين د للأطفال البرتقالي إذا شعر بأن الطفل لا يأخذ كفايته منه من حليب الأم أو اللبن الصناعي.

أهمية فيتامين د للأطفال البرتقالي

يساعد فوائد فيتامين د للأطفال البرتقالي جسم الطفل على امتصاص الكالسيوم اللازم لنموه بشكل صحي وسليم. يُطلق عليه "فيتامين الشمس"، لأن الإرشادات الطبية تنصح بأن يتم التعرض للشمس في الفترة الصباحية ما قبل الساعة 8، وما بعد العصر حتى الغروب، حتى ينشط فيتامين د في الجسم ويتمكن من امتصاص الكالسيوم. 

ويمكن الحصول على فيتامين د من مصادر وأغذية طبيعية أخرى، ولكن تعتبر أشعة الشمس هي المنشط الرئيسي لهذا الفيتامين، ولذلك يجب الحرص على التعرض للشمس في الأوقات المذكورة، وخاصة للأطفال لحماية عظامهم من الأمراض المستعصية.

فوائد فيتامين د للأطفال البرتقالي الرضع

في مرحلة النمو الأولى للطفل الرضيع يزيد الحرص على حماية الطفل من الإصابة من الأمراض التي تؤثر على سلامة نموه. ولذلك – بشكل عام – يحصل الطفل على كل التطعيمات الهامة لجسمه قبل بلوغه 6 سنوات. 

ومن أهم الممارسات التي يجب الحرص عليها مع الطفل الرضيع هو تعريضه للشمس بشكل منتظم، حتى ينشط فيتامين د في جسمه ويساعد على: 

- الوقاية من لين العظام والكساح والمحافظة على نمو العظام بشكل سليم

- تعزيز نمو أسنان الطفل، وخاصة في مراحل التسنين الأولى

- تقوية جهاز المناعة للطفل وحمايته من الكثير من الأمراض

- حماية الطفل من الإصابة بتقوس الساقين

- مساعدة الطفل على النهوض وأخذ خطواته الأولى في عملية المشي

- حماية الطفل من الإصابة بالسكري من النوع الأول (امتناع البنكرياس عن إفراز الأنسولين)

أنواع فيتامين د للرضع

يوجد نوعان من فيتامين د للرضع:

- فيتامين د2 (Vitamin D2): وهو الذي يتواجد في بعض الأطعمة التي يتناولها الطفل، حتى يغذي الجسم به. 

- فيتامين د3 (Vitamin D3): وهو الذي ينتجه الجسم بشكل طبيعي عندما يتعرض لأشعة الشمس. يُطلق عليه كذلك اسم كولكيالسيفيرول Cholecalciferol وهو النوع الرئيسي الأكثر أهمية في نمو عظام الطفل الرضيع، وحمايته من الأمراض السابق ذكرها. 

أهمية فيتامين د3 للرضع

يرجح الأطباء أن فيتامين د3 هو الأهم بالنسبة للجسم، وخاصة للطفل في مرحلة الرضاعة. فيساعد فيتامين د3 على امتصاص المعادن الهامة مثل الكالسيوم والفوسفور. كما أنه أحد الفيتامينات التي تذوب في الدهون. 

جميع الأمراض المتعلقة بهشاشة العظام، والكُساح (لين العظام)، وضعف الحركة، وتأخر المشي، وكل الأمراض التي ترتبط بالعظام وتظهر في وقت مبكر، جميعها له علاقة بنقص فيتامين د3 في الجسم، أو نقص التعرض للشمس في الفترات الصباحية المذكورة. 

ولأهمية فيتامين د3 يوصي الأطباء بتعاطيه بصورة صناعية لو حدث له أي نقص عن المعدل الطبيعي في الجسم. فمرض مثل قصور الدريقات يُعالج من خلال تعاطي فيتامين د3. ونقص فوسفات الدم يُعالج كذلك من خلال فيتامين د3. ومن نافلة القول التذكير بأن جميع أمراض نقص الكالسيوم في الجسم تُعالج من خلال فيتامين د3. 

 

نقص فيتامين د للأطفال الرضع

على الرغم من أهمية فيتامين د لجميع الأعمار، إلا أن نقصه للأطفال الرضع يعتبر أمرًا شديد الخطورة. حيث الطفل في مراحل النمو الأولى، التي يكون فيها الجسم في حاجة إلى عناصر أساسية لدعم التكوين الأساسي للجسم ومن ضمنها العظام. لذلك يكون الطفل عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بتكوين العظام في هذه المرحلة. 

ولشدة أهمية فيتامين د للأطفال الرضع، يتم إعطاؤه لهم بشكل صناعي من خلال قطرات فيتامين د للأطفال البرتقالي أو حقن فيتامين د3. وخاصة أن لبن الأم قد يحتوي على مستويات منخفضة من فيتامين د لا تفي باحتياج الطفل في هذه المرحلة. 

ويجب على الأطفال في مرحلة الرضاعة الحصول على ما مقداره 400 وحدة دولية من فيتامين د3. وهي الكمية التي تتوفر في ما مقداره لتر من الحليب سواء الحليب الصناعي أو لبن الأم. فإذا لاحظت الأم أن الطفل لا يتناول لتر من الحليب يوميًا – سواء بالرضاعة الطبيعية أو الحليب الصناعي – تبلغ الطبيب على الفور ليعطي الطبيب المكمل الغذائي المناسب للطفل، ليمده باحتياجه اليومي من فيتامين د3. 

إبرة فيتامين د للأطفال

أما إذا لم يصلح فيتامين د للأطفال البرتقالي في توفير الجرعة التي يحتاجها الطفل، فربما يلجأ الطبيب إلى وصف حقن فيتامين د. كوسيلة إضافية لمد الجسم باحتياجه من فيتامين د3 لفترة طويلة. 

وتختلف أنواع حقن فيتامين د كثيرًا، وكل حقنة منهم تعطي مدى معين من جرعة فيتامين د، قد تستمر لأسابيع أو شهور، حسب نوع الحقنة، وعمر المريض نفسه. ولذلك تعتبر الحقنة علاجًا فعالًا لمن يرغب في مد الجسم بجرعة عالية من الفيتامين تغني عن استخدام نقط فيتامين د للأطفال البرتقالي. 

المصدر الأفضل لفيتامين د 

وعلى الرغم من الحلول التكميلية المتنوعة التي يعرضها الطب الحديث لفيتامين د، إلا أن الجسم يظل هو المصدر الأصيل لفيتامين د من النوع الثالث (Vitamin D3)، حيث ينشط بالتعرض لأشعة الشمس. وتظل كذلك الأطعمة الطبيعية هي المصدر الأساسي المفضل للحصول على فيتامين د2 (Vitamin D2)، مثل سمك السردين والتونة، صفار البيض، لبن الزبادي، عصير البرتقال، وغيرها من الأطعمة الطبيعية. 

الحرص على تعريض الأطفال لشمس الصباح بشكل يومي، وتغذيتهم بالمكملات الغذائية المناسبة من فيتامين د – بتوصيات الطبيب – والحرص على وضع الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د في وجباتهم، لن يحمي عظامهم فقط من النمو السليم، ولكنه كذلك سيضبط المزاج العام للأطفال، فلا يتعرض الطفل للمشاكل النفسية لفقدان فيتامين د في الجسم، مثل الإرهاق، فقدان الطاقة، القلق والتوتر، اضطرابات النوم، وغيرها من الاضطرابات النفسية التي يسببها فقد هذا الفيتامين من الجسم.

لذلك يُفضل الحرص على التأكد من توازن مستويات فيتامين د في جسم الأطفال، من خلال الاستعانة بطبيب الأطفال المختص. 

هناك خدمات اخري في عيادات اندلسية لصحة الطفل مثل عيادة العلاج الوظيفي و عيادة التخاطب.

دعنا نساعدك في أندلسية لصحة الطفل على التشخيص الصحيح

المقالات المتعلقة

لا يوجد

اتصل بنا