أهم فحوصات حديثي الولادة

أهم فحوصات حديثي الولادة

تنتظرين رضيعِك وتريدين أن تعلمي ما هي أهم فحوصات حديثي الولادة للاطمئنان على صحته وهل هذه الفحوصات جسدية أم عن طريق الدم، ستتعرفين على الإجابة عن تساؤلاتِك وأكثر من خلال قراءة المقال التالي.

فحوصات حديثي الولادة

غالبًا ما يتم إجراء فحوصات حديثي الولادة خاصة البدنية في المستشفى قبل العودة إلى المنزل. ويرجع ذلك لاكتشاف أي مشاكل في وقت مبكر حتى يمكن بدء العلاج في أسرع وقت ممكن. إذا وجد أخصائي الرعاية الصحية الذي يجري الفحص مشكلة محتملة ، فقد يحيل طفلك لمزيد من فحوصات حديثي الولادة الأخرى.

سيتم فحص جسدي آخر لطفلِك في عمر 6 إلى 8 أسابيع، ذلك لأن بعض الحالات التي يتم فحصها قد تستغرق بعض الوقت لتتطور. هذه الفحوصات مثل:

العيون
سيتحقق الطبيب المختص من مظهر وحركة عيون طفلِك.

القلب
سيقوم الطبيب المختص بفحص قلب طِفلك، من خلال مراقبة الطفل والشعور بنبضاته والاستماع إلى قلبه بواسطة السماعة.

خَواصِر
قد يعاني بعض الرضع وحديثي الولادة من عدم تكون مفاصل الورك بشكل سليم، ما يُعرف باسم اضطراب التنسج النمائي للورك (DDH). فإذا تُرك دون علاج ، فقد يتسبب DDH في حدوث عرج أو مشاكل في المفاصل.

الخصيتين
يتم فحص الأولاد الصغار للتأكد من أن خصيتيهم في المكان المناسب. حيث أنه أثناء الحمل، تتكون الخصيتان داخل جسم الطفل. ومن الممكن ألا تسقط في كيس الصفن إلا بعد عدة أشهر من الولادة.

قائمة تحاليل الأطفال حديثي الولادة

يوجد محموعة من فحوصات حديثي الولادة، التي يتم إجراؤها لمعرفة ما إذا كان طفلِك معرضًا لخطر الإصابة بحالة معينة قابلة للعلاج لا يتم اكتشافها بالعين المجردة. إذ يمكن أن يساعد اكتشاف هذه الحالات وعلاجها مبكرًا في منع المشكلات الصحية، كما يؤدي ذلك أيضًا إلى تحسين الصحة العامة لطفلِك كالتالي:

اضطرابات الأحماض الأمينية 

 توجد الأحماض الأمينية في الأطعمة؛ هم البناء الأساسي للبروتينات. مع هذه الاضطرابات، لا يستطيع الجسم استقلاب (تكسير) الأحماض الأمينية إلى بروتين للحصول على الطاقة. لذا بعد الولادة بفترة وجيزة، تتراكم ويمكن أن تلحق الضرر بالمخ والأعضاء الأخرى. 

اضطرابات الأحماض الدهنية 

عند حدوث هذا النوع من الاضطرابات، لا يستطيع الجسم تكسير الدهون في الطعام لتحويلها إلى طاقة. يمكن أن يعاني الأطفال المصابون باضطرابات الأحماض الدهنية من نوبات وضعف شديد ومشاكل في القلب والتنفس. 

اضطرابات الأحماض العضوية 

 ترتبط هذه الاضطرابات بفقد بعض الإنزيمات في الجسم. تساعد الإنزيمات في تكسير الطعام للحصول على الطاقة والتخلص من النفايات المتبقية. عندما تتراكم الفضلات في الدم ، يمكن أن تؤدي إلى القيء أو انخفاض نسبة السكر في الدم أو الغيبوبة أو الموت. اختبارات فحص الأطفال حديثي الولادة في ولاية أوهايو للكشف عن 12 اضطرابًا في الأحماض العضوية.

نقص البيوتينيداز 

 عند الإصابة بهذا الاضطراب، لا يستطيع الرضيع استخدام فيتامين البيوتين؛ الموجود في حليب الأم، والحليب الصناعي والعديد من الأطعمة. إذ يحتاج الجسم إلى البيوتين للنمو الطبيعي والتطور. وبدون هذا الفيتامين، يمكن أن يعاني الطفل من مشاكل في الطفح الجلدي أو النوبات أو ضعف العضلات أو فقدان السمع أو التخلف العقلي.

تضخم الغدة الكظرية الخلقي (CAH) 

مع تضخم الغدة الكظرية (CAH)، لا تصنع الغدة الكظرية (بالقرب من الكلى) هرمونات معينة لازمة للنمو. يمكن أن يصاب الأطفال بنوبات مهددة للحياة من القيء والجفاف. يمكن أن يكون لدى الفتيات الصغيرات أعضاء تناسلية غير طبيعية (أجزاء خاصة). قد تكون التغيرات الجسدية أقل وضوحًا عند الذكور حتى يكبروا.

قصور الغدة الدرقية الخلقي الأولي 

 مع هذا الاضطراب، لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات للحفاظ على نمو الطفل وتطوره. عند الولادة، يمكن أن يعاني الطفل من ضعف في العضلات ومشاكل في التغذية وتورم في العينين أو الرأس ولسان كبير وجلد أصفر (اليرقان) والنوم كثيرًا.

التليف الكيسي (CF) 

قد يؤثر هذا الاضطراب على الرئتين والجهاز الهضمي وأجزاء أخرى من الجسم. يصاب الأطفال المصابون بالتليف الكيسي بالتهابات الرئة بسهولة ولا يستطيعون هضم الطعام بشكل صحيح.

الجالاكتوز في الدم 

 مع هذا الاضطراب، لا يستطيع الجسم تكسير السكر في الحليب (الجالاكتوز). يمكن أن يتسبب تراكم الجالاكتوز في تلف الدماغ والكبد.

مرض الخلايا المنجلية واعتلالات الهيموجلوبين الأخرى 

 تؤثر هذه الاضطرابات على خلايا الدم الحمراء. يقل مرورخلايا الدم الحمراء غير الطبيعية في الأوعية الدموية، ما يسبب ألمًا شديدًا وعدوى متكررة ومشكلات صحية خطيرة أخرى أو حتى الموت. 

نقص المناعة المشترك الشديد (SCID)

 يشمل ذلك مجموعة من الاضطرابات النادرة والخطيرة في جهاز المناعة. إذ يحمي جهاز المناعة الجسم من الالتهابات. لا يستطيع الجسم صنع الخلايا لمحاربة الجراثيم (الفيروسات والبكتيريا والفطريات) التي تغزو الجسم. كما يمكن أن يصاب الأطفال بالتهابات مهددة للحياة بسهولة.

اضطرابات التخزين الليزوزومية 

لا يصنع الجسم الإنزيمات اللازمة لاستقلاب (تكسير) السكر والدهون إلى طاقة عند الإصابة بهذا الاضطراب. وبدلاً من ذلك، تتراكم السكريات والدهون وتتلف خلايا الدماغ والقلب والكبد وأجزاء أخرى من الجسم. 

فحص كعب القدم للأطفال حديثي الولادة

من الممكن أن تقلقي بشأن كيفية أخذ الدم للقيام بعمل التحاليل اللازمة لطفلِك، إذ يتم هذا الفحص من خلال أخذ كمية ضيئلة من الدم من كعب الطفل بعد 48 ساعة من الولادة. يكشف هذا التحليل عن بعض الحالات المرضية، إذ يعني التشخيص المبكر أن العلاج يمكن أن يبدأ بسرعة قبل أن يمرض الطفل. يصعب العثور على اضطرابات التمثيل الغذائي بدون فحص. فيكتشف برنامج فحص الأيض لحديثي الولادة الاضطرابات الأيضية النادرة.

بعد حوالي 24 ساعة من ولادة طفلك قبل خروجك من المستشفى، ستجري الممرضة اختبار فحص الكعب للبحث عن مؤشرات في الدم لحالات طبية نادرة مثل بيلة الفينيل كيتون.

فحوصات الدم هي الطريقة الوحيدة لتحديد بعض المشاكل النادرة المتعلقة بكيفية امتصاص طفلك للعناصر الغذائية واكتشاف الأمراض المرتبطة بالدم والهرمونات. العديد من هذه الأمراض لا تظهر عليها أعراض عند ولادة الطفل لأول مرة ولكنها تتطلب علاجًا فوريًا لمنع حدوث مضاعفات أو إعاقات خطيرة في وقت لاحق.

على الرغم من أن فحص الكعب يكشف عن العديد من الاضطرابات، إلا أنه يفضل التحدث إلى الطبيب المختص عن بعض المخاوف مثل:

  1. لديِك تاريخ عائلي من الإصابة باضطراب وراثي
  2. ربما يكون أحد رضيع عائلتِك قد مات بسبب اضطراب.
  3. سبق أن أنجبتِ طفلاً مصابًا باضطراب.
  4. عائلتِك لديها استعداد عرقي لبعض الاضطرابات الوراثية (مثل مرض فقر الدم المنجلي).

فحص السمع للاطفال حديثي الولادة

من الجيد أن تكتشفي مشكلات السمع لدى طفلِك مبكرًا، لأن العلاج يكون أكثر نجاحًا إذا بدأ قبل بلوغ الطفل 6 أشهر، لذا فإن اختبار حاسة السمع قبل مغادرة المستشفى أمرًا مهمًا لاكتشاف أي مشكلة مبكرًا، فهو واحد من أهم فحوصات حديثي الولادة.

في حالة لم يخضع رضيعِك للفحص قبل العودة من المستشفى أو وٌلد في المنزل، فقومي بفحص سمعه خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من ولادته. 
لا يشير عدم اجتياز الفحص إلى أن طفلِك يعاني من مشكلة ما في السمع، ولكن يعني أنه يجب إعادة اختبار حاسة السمع لدى حديثي الولادة في غضون 3 أشهر، في حالة اكتشاف فقدان السمع، يجب علاج طفلِك على الفور.

يجب أن تستمري في فحص سمع طفلِك بانتظام، إذ يتم اختبار السمع لدى الرضع من قبل أخصائي السمع، حيث يعتمد نوع الاختبار على عمر الطفل ونموه وصحته، وذلك لمعرفة مدى استجابة الطفل لأصوات مثل الكلام أو النغمات. 

في أثناء الاختبار، يراقب أخصائي السمع الاستجابة السلوكية بعد سماع الطفل للصوت، فقد يقوم الرضيع بتحريك عينيه أو إدارة رأسه تجاه الصوت المسموع. لكن قد يقوم الطفل الأكبر سنًا بتحريك قطعة من اللعبة استجابة للصوت، كما يمكن أيضًا أن يستجيب للكلام عن طريق تكراره.

كما يوجد بعض فحوصات السمع الأخرى التي تتم لطفلِك من خلال أخصائي السمع مثل:

  1. قياس الطبلة
  2. اختبار انعكاس عضلات الأذن الوسطى (MEMR)
  3. اختبار استجابة جذع الدماغ السمعي (ABR)
  4. اختبار القدرة المحرضة السمعية المركزية (CAEP)
  5. اختبار الانبعاثات الصوتية (OAE)

بعد معرفة فحوصات حديثي الولادة اللازمة، فإن مراقبة طفلِك واستشارة الطبيب تساهم في اكتشاف أي مرض قد يصيب طفلكِ وعلاجه مبكرًا. 

إقرأي المزيد عن: تحليل الدم للأطفال حديثي الولادة
 

المقالات المتعلقة

علاج الصفراء عند حديثي الولادة

  • قراءة المزيد

انواع تطعيمات الاطفال

  • قراءة المزيد

كيف احافظ على صحة طفلي الرضيع

  • قراءة المزيد

اتصل بنا