whatsapp
message

كلمات البحث

    علاج ضمور المخ عند الأطفال

    كلمة ضمور كافية لوصف فقدان أنسجة المخ للخلايا العصبية وعدم القدرة على توصيل وتلقي الإشارات العصبية.

    يُعد ضمور المخ من المضاعفات المشتركة للعديد من الأمراض التي تصيب الدماغ. يمكن أن يحدث الضمور في جميع أجزاء المخ، مما يعني أنه يمكن أن يتقلص حجم الدماغ كله. وفي بعض الأحيان قد يكون الضمور جزئيًا، مما يؤثر فقط على منطقة معينة من الدماغ ويؤدي إلى انخفاض في الوظائف التي تتحكم بها تلك المنطقة من الدماغ.

    إذا قام الضمور بالتأثير على فصوص الدماغ التي تشكل المخ، فقد يؤدي ذلك إلى التأثير على التفكير الواعي والعمليات الإرادية.

    يعتمد معدل تطور ضمور المخ على المرض المُسبب، وتشمل الأمراض التي تسبب ضمور المخ ما يلي:

    • السكتات الدماغية:

    تحدث السكتات الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى جزء من الدماغ، مما بالتأكيد سيؤدي إلى موت الخلايا العصبية في المنطقة المصابة.

    يحدث فقدان للوظائف التي تتحكم فيها هذه الأجزاء من الدماغ، مثل: الحركة والكلام.

    • إصابات الدماغ:

    قد يحدث ضمور المخ بسبب بعض إصابات الدماغ الناتجة عن السقوط من مرتفعات أو حوادث السيارات أو كدمات في الرأس.

    • الشلل الدماغي:

    الشلل الدماغي هو اضطراب ناتج عن النمو الغير طبيعي لدماغ الطفل في الرحم. يؤدي ذلك إلى إعاقة التنسيق العضلي بين أجزاء الجسم، وصعوبة المشي، بالإضافة إلى الاضطرابات الحركية الأخرى.

    • الأمراض الوراثية المرتبطة بالطفرات الجينية المختلفة.

    • حثل الكريات البيضاء:

    هو مرض وراثي يحدث نتيجة النمو الغير كامل أو تآكل غشاء المايلين (وهو الغلاف الدهني أو الطبقة الواقية التي تحيط بالخلايا العصبية).

    يبدأ هذا الاضطراب عادةً في الطفولة، ويمكن أن يسبب مشاكل في الذاكرة، والحركة، والسلوك، والرؤية، والسمع.

    • مرض التصلب المتعدد:

    مرض التصلب المتعدد هو أحد أمراض المناعة الذاتية، الذي يجعل الجهاز المناعي يقوم بمهاجمة الطبقة الواقية حول الخلايا العصبية، مسببأ ضمور الأعصاب. ومع مرور الوقت، يحدث تلف كامل للخلايا العصبية. نتيجة لذلك، تحدث مشاكل في الإحساس والحركة والتنسيق العضلي.

    يبدأ هذا المرض عادة في بداية سن الرشد، ويصيب الفتيات بالمعدل الأكبر.

    • التهاب الدماغ:

    التهاب الدماغ من الأمراض المعدية التي غالبًا ما تحدث بسبب بعض الأمراض الفيروسية، وأكثرها شيوعًا هو فيروس الهربس البسيط. ويمكن أن يحدث التهاب الدماغ في بعض الأحيان نتيجة الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

    تؤثر الفيروسات بشكل مباشر على الخلايا العصبية، وتسبب أعراضًا مثل الارتباك ونوبات التشنج والشلل.

     

    ضمور الأعصاب أو الاعتلال العصبي الناتج عن مرض السكري 

    ضمور الأعصاب هو أحد المضاعفات الشائعة للأطفال المصابين بمرض السكري، وخاصة مع استمراره دون التحكم فيه. 

    يُعتبر العلاج الوحيد في هذه الحالة هو التحكم في مستويات السكر في الدم لتجنب مضاعفات ضمور الأعصاب.

    إن التحكم في مستويات السكر في الدم لدى الأطفال الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، يساهم في تقليل ضمور الأعصاب بشكل كبير. وفي المقابل، يواجه أطفال مرضى السكري من النوع الثاني بعض الصعوبات في تجنب الاعتلال العصبي حتى مع التحكم في مستوى السكر في الدم. لذا من المهم جدًا التعرف على الآم الأعصاب وعلاجها.

     

    أعراض ضمور المخ عند الأطفال 

    ترتبط العديد من الأمراض التي تسبب ضمور المخ بثلاثة أعراض رئيسية، وهم:

    • الخرف والتدهور العقلي:

    يبدأ حدوث التدهور العقلي بالضعف التدريجي في الذاكرة والإدراك، ليصبح من الصعب ممارسة المهارات الاجتماعية والعملية.

    يؤثر ضمور المخ أيضًا على القدرة على التعلم، والإدراك البصري، والقدرة التنفيذية والتخطيط.

    • التعرض لنوبات بأشكال مختلفة:

    تظهر النوبات بأشكال مختلفة ومتكررة. قد تظهر في صورة عدم القدرة على الاتزان، أو اتباع حركات متكررة غير طبيعية، أو فقدان الوعي، أو نوبات من التشنجات.

    • اضطرابات التحدث وضعف الفهم:

    تنعكس هذه الاضطرابات في صورة جمل مفككة أو غير مكتملة، أو استخدام عبارات جزئية غير مفهومة، أو عدم القدرة على اختيار المفردات المناسبة للتحدث.

     

    كيف يتم تشخيص ضمور المخ عند الأطفال؟

    عادة ما يتم التشخيص عن طريق الفحص الجسدي أولًا، يتبع ذلك أشعات وفحوصات تصوير الدماغ لتأكيد التشخيص، عن طريق:

    • التصوير المقطعي المحوسب، باستخدام الأشعة السينية من زوايا مختلفة لإنشاء صور للدماغ.

    • التصوير بالرنين المغناطيسي عن طريق تعريض الدماغ لمجال مغناطيسي قصير، لإنشاء صور مفصلة للدماغ.

     

    علاج ضمور المخ عند الأطفال

    لم تتوصل الأبحاث بعد للعلاج النهائي لضمور المخ. ولكن عن طريق التحكم في بعض الأمراض المسببة لضمور الدماغ يمكن علاج ضمور المخ البسيط عند الأطفال.

    يمكن علاج الطفل المصاب بضمور المخ نتيجة إصابات الدماغ عن طريق إجراء بعض الجراحات التي تمنع حدوث تلف إضافي لخلايا الدماغ.

    وبالنسبة للأطفال المصابين بمرض التصلب المتعدد، فإن استخدام الأدوية المخصصة لهذا المرض تساهم بشكل فعال في منع هجمات الجهاز المناعي التي تتلف الخلايا العصبية.

    ويمكن تناول بعض المضادات الحيوية الأخرى التي تساهم في منع تلف الخلايا العصبية.

    يمكن اتباع بعض النصائح التي تساعد على إبطاء سرعة تدهور الضمور، ومن هذه النصائح: التحكم في ضغط الدم، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ممارسة بعض التمارين الرياضية، والحرص على استمرارية التعامل مع المجتمع للحفاظ على نشاط العقل.

    المقالات الأكثر مشاهدة

    معلومات صحية

    علاج تسوس اسنان الاطفال

    • اقرأ المزيد
    علاج أسنان الأطفال
    أسنان طفلك

    علاج أسنان الأطفال

    • اقرأ المزيد
    مرض التوحد

    مرض التوحد عند الاطفال

    • اقرأ المزيد

    اتصل بنا