هل تزيد صعوبات التعلم من احتمالية إصابة الطفل بالتأتأة؟

هل تزيد صعوبات التعلم من احتمالية إصابة الطفل بالتأتأة؟

تحرص كل أم على متابعة مراحل تطور طفلها ومهاراته، ويعتبر الكلام من أهم المهارات التي يطورها الطفل أثناء نموه، والتي تساعده على التواصل والتعلم. قد يعاني الأطفال من بعض اضطرابات الكلام، ومن ضمنها التأتأة التي تكون في بعض الأحيان مرتبطة بمعاناة الطفل من صعوبات التعلم، ولذلك فإجابة سؤال موضوعنا هي: "نعم"! نتعرف معكِ اليوم على التأتأة وعلامتها، لنوضح الرابط بينها وبين صعوبات التعلم من خلال الأسئلة والأجوبة فيما يلي.

 

ما هي التأتأة؟

التأتأة هي إحدى اضطرابات الكلام التي تؤثر على تدفق حديث الطفل وطلاقته. يعرف الطفل الذي يعاني من التأتأة ما يريد أن يقول، ولكن يجد صعوبة في قوله. تعرف التأتأة أيضًا بالتلعثم أو اضطراب الطلاقة، وهي مشكلة شائعة بين الأطفال أثناء تعلم الكلام ما بين عمر (2-5)، وغالبًا ما يتخطاها معظمهم في عمر 5 سنوات بحد أقصى.

 

يحتاج بعض الأطفال الذين لا يتخطون مشكلة التأتأة بمفردهم إلى علاج التخاطب لمساعدتهم على التحدث بشكل سلسل. 

 

يمكن أن تظهر التأتأة بشكل مفاجئ لدى الأطفال الأكبر سنًا ولدى المراهقين كذلك.

 

تعرفي إلى أنواع اضطرابات الكلام مع أ. شروق إبراهيم أخصائية التخاطب من خلال مشاهدة الفيديو التالي: 

 

 

كيف ألاحظ أن طفلي يعاني من التأتأة؟ 

ستلاحظين أن طفلكِ يقوم بالآتي عندما يحاول الكلام إذا كان يعاني من التأتأة: 

 
  1. يصعب عليه بدء الكلمات أو الجمل. 
  2. يكرر الكلمات ويطيلها. 
  3. يتوقف أو يصمت لمدة قصيرة أثناء التحدث. 
  4. يبذل مجهودًا زائدًا في نطق بعض الكلمات، مما يدفعه إلى تحريك وجهه أو الجزء العلوي من جسمه. 
  5. يشعر بالقلق حيال الكلام. 
  6. تقل قدرته في التواصل بفعالية.
 

قد تلاحظين أيضًا بعض الأعراض الجسدية على الطفل إذا كان يعاني من التأتأة أثناء الكلام، ومنها: 

  1. يرمش بعينيه كثيرًا. 
  2. ترتعش شفتاه. 
  3. يتشنج وجهه بشكل لا إرادي. 
 

متى يجب استشارة أخصائي التخاطب بخصوص تأتأة طفلي؟ 

ينصح بعرض الطفل على أخصائي التخاطب في الحالات التالية: 

 
  •  إذا استمرت معه التأتأة  لمدة تزيد عن 6 أشهر. 
  • إذا بدأ الطفل بالتأتأة بعد عمر 3 سنوات ونصف. 
  • إذا كان هناك تاريخ للتأتأة في العائلة. 
 

هل هناك علاقة بين صعوبات التعلم والتأتأة؟ وهل تزيد صعوبات التعلم من احتمالية إصابة الطفل بالتأتأة؟ 

نعم، حيث أثبتت الدراسات زيادة احتمالية إصابة الطفل بالتأتأة إذا كان يعاني من صعوبات التعلم

 

تعرفي إلى برنامج صعوبات التعلم في مركز أندلسية لصحة الطفل مع راما حمامي أخصائية صعوبات التعلم وتحليل السلوك من خلال مشاهدة الفيديو التالي: 

 

يعاني ملايين الأطفال والمراهقين حول العالم من صعوبات التعلم، وهي صعوبات تؤثر على الطريقة التي يستقبل بها دماغ الطفل المعلومات ويستوعبها ويحللها ويخزنها؛ مما يؤدي إلى صعوبة في تطوير المهارات النمائية. يعتبر الكلام أحد المهارات النمائية التي يطورها الأطفال أثناء النمو، والتي قد تؤثر عليها صعوبات التعلم مما يسبب التأتأة. 

 

يعد حرصكِ على عرض الطفل على أخصائي التخاطب مبكرًا عند ظهور علامات التأتأة من أهم خطوات العلاج الفعَال، كما يساعد إدراجه في برنامج صعوبات التعلم على تحسين مهاراته. نوفر لكِ في مركز أندلسية لصحة الطفل  عيادة التخاطب المتخصصة، بالإضافة إلى عيادة صعوبات التعلم لتوفير الدعم اللازم لطفلكِ. دام أطفالكم بصحة وعافية.



 

المقالات المتعلقة

لا يوجد

اتصل بنا