تأثير برنامج التدخل المبكر على التوحد

تأثير برنامج التدخل المبكر على التوحد

إذا كان طفلكِ مصابًا بالتوحد، فستكونين بالتأكيد قلقة بشأن نموه وتطور سلوكياته، وبالطبع فإن انتظاركِ له حتى يُحسن من سلوكياته بمفرده لن ينجح، لذا ننصحكِ إدخاله إلى أحد برامج التدخل المبكر لمساعدته، وقد يجعلكِ هذا تتساءلين "ما هو العمر المناسب لحصول الطفل على برنامج التدخل المبكر؟ وما مدى تأثيره على حياته؟" تابعي قراءة السطور التالية لتتعرفي إلى إجابة أسئلتكِ.

 

ما هو العمر المناسب لحصول الأطفال على برنامج التدخل المبكر؟

غالبًا ما يحدث التدخل المبكر في سن ما قبل المدرسة، إذ يبدأ بعض الأطفال المصابين بالتوحد وخاصة الذكور بالخضوع لهذا البرنامج في وقت مبكر من حياتهم، والذي يتراوح ما بين 2 - 3 سنوات.

ينصح الأطباء بهذه الفترة لأن دماغ الطفل لا يزال في طور التكوين، وبالتالي سيكون قابلًا للتغيير أكثر مقارنةً به في الأطفال الأكبر سنًا.

 

تكون الروابط الموجودة في دماغ الطفل أكثر قابلية للتكيف في السنوات الثلاث الأولى من حياته، وتعرف طبيًا باسم "الدوائر العصبية"، وهي أساس التعلم والسلوك والصحة، لكن مع نمو الطفل، يصبح تغيير هذه الروابط أكثر صعوبة.

 

تُظهر الأبحاث الطبية أن التدخل المبكر لأطفال التوحد خاصةً في عمر السنتين، يحسن من حالة الطفل ويخفف من الأعراض، ويكون له تأثيرات إيجابية واضحة على المهارات المكتسبة في المستقبل.

 

بعد أن تعرفتِ معنا إلى إجابة تساؤلكِ حول العمر المناسب للتدخل المبكر، سترغبين بالتأكيد في معرفة هذا البرنامج، وهذا ما سنوضحه لكِ في الفقرة التالي.


اقرئي أيضًا: أسباب مرض التوحد

ما هو برنامج التدخل المبكر؟ 

برنامج التدخل المبكر هو مصطلح مستخدم لوصف الخدمات المقدمة للأطفال الصغار الذين يعانون من تأخر في النمو أو إعاقات أخرى، ويكون له تأثيرًا كبيرًا في قدرة الطفل على تعلم المهارات الجديدة والتغلب على التحديات، إلى أنه يزيد من فرص نجاحه في المدرسة والحياة الاجتماعية.

 

تتضمن برامج التدخل المبكر بعض المهارات التي تحسن من مشكلات طفل التوحد، مثل:

  1. علاج النطق.
  2. خدمات ضعف السمع.
  3. علاج بدني.
  4. خدمات التغذية.
  5. تدريب الأسرة.
 

ما تأثير التدخل المبكر على طفل التوحد؟

لا تمنح التدخلات المبكرة لأطفال التوحد البدايات الجيدة فقط، بل تعطيهم أيضًا أفضل فرصة للتطور.

كلما أسرعتِ في إدخال طفلكِ لهذه البرامج، زادت فرص التعلم والتقدم لديه، وسنوضح لكِ هذا فيما يلي:

  1. يحقق بعض الأطفال المصابين بالتوحد تقدمًا كبيرًا لدرجة أنهم لم يعودوا يعانون من طيف التوحد في المستقبل.
  2. يساهم في تحسين التواصل واللعب والتعلم لدى الطفل.
  3. يغير مسار نمو الطفل ويحسن من حالته، وسيؤثر هذا بالتأكيد على حال الأسرة والمجتمع المحيط بالصغير.
  4. يعلم الوالدين كيفية تلبية احتياجات الطفل بشكل أفضل حتى يستطيع التعامل مع الحياة الاجتماعية مستقبلًا.
 

تعرفي إلى إحدى قصص النجاح التي عولجت ببرنامج التدخل المبكر في مركز أندلسية لصحة الطفل من خلال مشاهدة هذا الفيديو

 

عزيزتي القارئة ننصحكِ بمتابعة طفلكِ وحصوله على برنامج التدخل المبكر، لجعل طفلكِ قادرًا على الاندماج مع أقرانه والذهاب إلى مدرسته دون أي دعم، واعلمي أن تأخر التشخيص يعني تأخر العلاج، وقد يسبب هذا سلوكيات أكثر صعوبة وانطوائية.

 

احجزي معنا الآن في عيادة التوحد بمركز أندلسية لصحة الطفل لفحص صغيركِ، ووضع الخطة العلاجية المناسبة لحالته.

المقالات المتعلقة

مرض التوحد عند الاطفال

  • قراءة المزيد

صعوبة النطق عند الأطفال وافضل الطرق للعلاج المبكر

  • قراءة المزيد

تعديل سلوك الطفل

  • قراءة المزيد

اتصل بنا