whatsapp
message

كلمات البحث

    أسباب مرض التوحد

    أسباب مرض التوحد

    ماهي أسباب مرض التوحد عند الأطفال

     

    تخيل أنك سافرت بلد، لا تعرف لُغتها ولا طريقة التواصل مع أهلها كيف ستتعامل؟

     أستكون قادرًا على التواصل مع الآخرين بسهولة؟ وماذا عن حرية اختيار ما تريد وما تحتاج!

     ما عانيت منه في رحلتك هذه، أواجهه طِوال حياتي فتعال لتتعرف على قصتي..

    شُخصتْ في صغري بمرض التوحد، عانيت منه لا لعيب مني ولكني فقط مختلف عنك. هو مجرد اضطراب ذلك يعني أن الأحداث الحياتية اليومية التي تبدو لك مألوفة وتتفاعل معاها ربما تسبب لي آلام شديدة.

    يصفني أغلب الناس بصفات كالعند وعدم سماع الكلام وتجاهل الأوامر لكن الحقيقة أنني لا أفهمك

    لا تُقارني بغيري فقط اقبل اختلافي وتميزي وكُن صبورًا معي، وبدلًا من أن تركز على ما لا أُتقنه ساعدني على أَنْ أتعلم ما أجهله.

    فتعال لنتعرف من خلال هذا المقال على أسباب مرض التوحد وكيف يمكننا علاج مرض التوحد.

    نتمنى لك قراءة ممتعة

     

     

     

    أسباب مرض التوحد والتطعيمات

    إذا كُنت تعتقد أن التطعيمات التي يحصل عليها الأطفال أحد أسباب مرض التوحد، فأنت 1 من بين 5 أشخاص حول العالم يعتقدون نفس الاعتقاد!

    من أين جاء هذا الاعتقاد وهل هو حقيقة أم مجرد شائعة؟

    في أواخر القرن العشرين نُشر بحث في أحد المجلات العلمية يفترض أن اللقاح الثلاثي (الحصبة، النكاف والحصبة الألمانية) أحد أسباب مرض التوحد عند الأطفال. وقد بنيت الفرضة على أساس أن هذه التطعيمات تُسبب التهاب المعدة فينتقل بروتين ضار إلى الدم يؤثر على الدماغ مما يؤدي إلى إصابة الطفل بمرض التوحد.

    تم إجراء هذه الفرضية على عدد 12 طفل ممن يعانون من تأخر النمو ومشكلات خاصة بالتهابات المعدة أدت إلى الإصابة بالتوحد.

    الذي جعل هذه الورقة العلمية تنتشر في توقيتها: أن حوالي 90% من أطفال بريطانيا قد تلقوا اللقاح الثلاثي وقت نشر هذه الورقة العلمية وهو ما ربط في الأذهان أن التطعيمات أحد أسباب مرض التوحد.

    لكن بعد فترة من نشر هذه الورقة العلمية: تراجعت المجلة واعترفت بخطأ هذه الورقة العلمية. وهو ما أكدته الأبحاث الحديثة ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

    حيث أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات الحديثة بما لا يدع مجالًا للشك أن التطعيمات ليست من أسباب مرض التوحد ولا يوجد بينهما علاقة بل أوصت بضرورة حصول الأطفال على التطعيمات لتجنب تعرض الأطفال للإصابة بالأمراض المختلفة.

     كما تم فحص مجموعة من الأطفال ممن تلقوا التطعيمات ومجموعة من الأطفال الذين لم يحصلوا على أي تطعيمات ومجموعة من الأطفال المصابين بالتوحد. وجد أن التطعيمات لا تؤثر على الجهاز العصبي عند الأطفال كما يزعم البعض مما يؤكد أن التطعيمات آمنة تمامًا.

     

     

    أسباب مرض التوحد والجينات المرتبطة باضطراب التوحد

    في عام 1940م انتشرت شائعة أن سبب إصابة الأطفال بالتوحد هم الأهل نتيجة العلاقات المتوترة وأساليب التربية. وكان هذا الاعتقاد مبني على طريقة التحليل النفسي للطفل باعتبار أن التوحد هي مشكلة انعزال طفل التوحد عن الآخرين (مشكلة نفسية)، وظل الجميع يُلقي باللوم على الآباء.

    إلا أن الأبحاث العلمية والدراسات الحديثة أثبتت خطأ هذه الفرضية وأن التوحد مشكلة جينية وليست نفسية.

    كما أثبتت الدراسات أن حوالي 80% من أسباب مرض التوحد نتيجة مشاكل في بعض الجينات التي تؤثر على مراحل نمو الطفل ومناطق الاتصال الموجودة بالدماغ، بالتالي تؤثر على قدرة الطفل في التواصل والتفاعل مع الآخرين.

    لذا فالأهل ليسوا سببًا في التوحد، لكن يكمن دور الأهل في توفير بيئة العلاج والتعلم اللازمة لطفل التوحد للحصول على نتائج مرغوبة وتحييد سلوكياته وإتمام عملية حدوث الدمج بين طفل التوحد والمجتمع.

     

     

    اسباب مرض التوحد اثناء الحمل

    هناك مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد وهي:

    • حدوث الطفرات الجينية أثناء مرحلة الحمل، يؤدي إلى احتمالية الإصابة بالتوحد.
    • تناول أدوية تحتوي على (حمض الفالبوريك أو الثاليدوميد) أثناء فترة الحمل، يزيد احتمالية إصابة الطفل بالتوحد.
    • حدوث عدوى بكتيرية أو فيروسية أثناء فترة الحمل قد يزيد من احتمالية الإصابة بالتوحد.
    • نقص حمض الفوليك أسيد أثناء فترة الحمل قد يُزيد من احتمالية إصابة الطفل بالتوحد.

    كلها عوامل تساهم في زيادة احتمالية حدوث اضطراب التوحد مما يعد أحد أسباب مرض التوحد. لذا ننصح السيدات الحوامل بضرورة وأهمية الزيارة الدورية للطبيب المختص مع أهمية الحرص على متابعة برامج الحمل وبرامج حديثي الولادة بعد الحمل.

    لكن هل حقًا مرض التوحد يعد مرضًا؟

     

     

    هل يصح أن نقول أسباب مرض التوحد ؟

    التوحد ليس مرضًا!

    يعد التوحد أحد اضطرابات النمو العصبي للدماغ والذي يؤثر على الطفل من خلال:

    • تحديات مستمرة خاصة بالتواصل والتفاعل مع الأشخاص.
    • تحديات في التعلم وأخذ وقت أطول في فهم المعلومات.
    • تحديات في التواصل اللفظي وغير اللفظي.

    لذا لا يعد التوحد مرض. كما أنه حتى الآن لم يتوصل العلم لأسباب مرض التوحد الحقيقية وآلية حدوثها، إلا أن هناك مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية حدوث اضطراب طيف التوحد وهو ما تم ذكره في الأسطر السابقة.

    أنواع اضطراب طيف التوحد

    بعد أن تعرفنا على أسباب مرض التوحد دعنا نتعرف على أنواع اضطراب طيف التوحد على النحو الآتي:

    أجمع الأطباء في عام 2013 على مصطلح (اضطرابات طيف التوحد) كمصطلح عام يعبر عن التشخيص، ولكن رُبما يُصادفك الأسماء التي كانت تُطلق قديمًا على تشخيص التوحد لتشابه الأعراض فيما بينهم وهي:

    • متلازمة اسبرجر.
    • يعد أسبرجر من أشهر مراحل التوحد، المصاب بها نسبة كبيرة من أطفال التوحد حول العالم.
    • يتميز أطفال هذه المتلازمة بعدم وجود ضعف في القدرات اللغوية أو الذهنية.
    • ولكن تكمن المشكلة في ضعف التواصل والتفاعل الإجتماعي مع الآخرين.
    • لا ينجحون في الاختلاط مع الأصدقاء أو في إقامة أي علاقة اجتماعية.
    • التوحد الكلاسيكي (متلازمة كانير)
    • تبدأ من عمر شهرين.
    • تتسم بتشتت الانتباه وتأخر النطق.
    • عدم الاستجابة للمشاعر والتفاعل الاجتماعي مع من حولهم.
    • متلازمة ريت
    • أحد اضطرابات النمو العصبي النادرة التي تُصيب الاناث بشكل أساسي.
    • يُصيب 1 من كل 10000 فتاة.
    • يتم التعرف عليها من عمر 9 شهور حتى 12 شهراً.
    • تؤثر على جميع جوانب حياة الطفل ( الكلام، الحركة، الأكل، التنفس).
    • الانحلال الطفولي (Childhood Disintegrative Disorder)
    • تُعرف أيضًا بمتلازمة هيلر، وتُعتبر من الحالات النادرة.
    • يُصيب الأطفال في عمر أقل من الثلاث سنوات.
    • يُصيب طفل ولد من كل 10000 طفل.

    بعد أن تعرفنا على أسباب مرض التوحد وكل من تعريف وأنواع اضطراب طيف التوحد، دعنا نتعرف على أهمية التدخل المبكر وما وصلت له التكنولوجيا الحديثة من تطبيقات تساعد أطفال التوحد.

    أهمية جلسات التدخل المبكر والورش لأطفال التوحد

    لا شك أن علاج اضطراب طيف التوحد مُكلف وهو أحد الأسباب التي تدفع الأهل إلى أخذ قرار عدم حضور الطفل لجلسات العلاج. وهنا ينبغي أن نُصحح مفهومين وهما:

    1. يؤثر استمرار حضور طفلك لجلسات برنامجه العلاجي ايجابيًا على سلوك الطفل. ويعمل على تنمية مهارات التواصل لدى الطفل، مما يسهل عملية دمج طفل التوحد في المجتمع.
    2. قلل سقف توقعاتك ولا تستعجل النتائج.

    يعد برنامج التدخل المبكر لأطفال التوحد فعالًا للأطفال أقل من 7 سنوات فقط. فلا تتردد في الذهاب للطبيب في حال لاحظت أي من الأعراض التالية على طفلك:

    • عدم تفاعل الطفل مع الأهل في عمر ال 6 أشهر سواء بالمناغاة أو بالتبسم.
    • عدم نطق الطفل لأي كلمة في عمر ال 16 شهر.
    • ضعف التواصل البصري للطفل مع من حوله.
    • عدم استجابة الطفل لمن ينادي عليه.
    • انعزال الطفل وعدم التفاعل مع الآخرين.

    لأننا في أندلسية نهتم بأن يصل أطفالنا إلى قمة العافية، نقدم لكم مجموعة من النصائح التي تساعد طفل التوحد وتعمل على تحسين النتائج العلاجية وهي:

    1. نتشارك اللعب: لم يعد اللعب مجالًا للترفيه فحسب بل أداة تعليمية تساعد الطفل على تنمية مهاراته العقلية والاجتماعية. فيمكنك مشاركة طفل التوحد اللعب بجعل جلسة اللعب جلسة علاجية لطفلك عن طريق:
    • اختر مكان مناسب لتشارك طفلك فيه اللعب.
    • ضع كاميرا لتصوير الجلسة.
    • احرص على وضع مؤقت (منبه) لتحديد وقت الجلسة ووقت الأنشطة.
    • ضع مجموعة من الألعاب أمام طفلك حسب الأنشطة ومن ثم راقب سلوك طفلك أولًا مع الألعاب ثم شاركه ما يفعل.
    • لأن طفل التوحد يميل إلى تكرار مجموعة من الأفعال دون غيرها ستساعده جلسة اللعب إلى اكساب طفلك مجموعة من المهارات وتنمية المهارات الأخرى.
    1. أنتم دوائي: لأن للأهل عامل رئيسي في تنمية مهارات الطفل نقدم لكم مجموعة من الوسائل التي تساعدكم:
    • القراءة تُكسب طفلك حصيلة لغوية كبيرة لذا احرص على أن تقرأ لطفلك يوميًا.
    • احرص على ربط الكلمات التي تقرأها لطفلك بصورة تدل عليها مثل: عرض مجموعة من صور الفاكهة على طفلك ومن ثم ربط الشكل باسم الفاكهة.
    • احرص على تدريب طفلك على مهارة النطق من خلال تدريب المرآة. قف أنت وطفلك أمام المرآة وقم بنطق بعض الحروف والكلمات مع طفلك واعمل على تصحيح النطق.
    1. بكم أقدر: راقب سلُوكيات طفلك اليومية، احرص على تشجيعه على السلوكيات الحسنة واكسابه سلوكيات جديدة من خلال:
    • في حال كنت ترغب في تعليم طفلك أن يفتح الباب مثلا: احرص على ربط صوتك (افتح الباب) بفعلك تقوم وتفتح الباب ليكتسب طفلك هذا السلوك.

     

    اضطراب طيف التوحد والتكنولوجيا

    ملحوظة: لم تحصل التطبيقات التالية على الموافقات الطبية للاستخدام بعد، لكن هناك مجموعة من الأوراق البحثية التي تناولت أثر هذه التطبيقات على تطور الطفل وسهولة متابعة مهام وتقدم الوظائف الحيوية اليومية للطفل.

    1. تنمية المهارات اللغوية لطفل التوحد: يحتاج أغلب أطفال التوحد إلى المتابعة في عيادات صعوبات التعلم والتخاطب، لذا لم يعد الهاتف المحمول وسيلة للترفية فحسب بل أصبح أداة تعليمية تعزز مهارات الطفل اللغوية وتُكسبه معاني ولغويات جديدة تجعله قادرًا في التعبير عن نفسه واحتياجاته دون الحاجة للمساعدة. Proloquo2Go و Endless Reader. تجدونها على متجر أبل و google play.
    2. متابعة تطور طفل مرض التوحد: لأن المتابعة الدورية لطفل التوحد أحد العوامل التي تُساهم في تعزيز النتائج العلاجية للطفل. نقدم لكم أحد تطبيقات الهاتف المحمول التي تُساعدك في وضع نظام غذائي وتعليمي وصحي لطفلك ومتابعة مدى تقدم الطفل من خلال طريقة أكثر فاعلية وجاذبية للطفل بدلُا من الحلول والطرق التقليدية. Birdhouse
    3. مهارة التخاطب والكلام: إذ يعاني طفل التوحد من صعوبة في النطق. لذا يمكنكم استخدام تطبيق Leeloo AAC. يعتمد هذا التطبيق على استخدام ذاكرة الطفل التصويرية.
    4. إن كان طفل التوحد يعاني من مشكلات في التعلم في مواد كالرياضيات والعلوم واللغات يمكنك استخدام تطبيق Otsimoو AutiSpark. يعتمد هذا التطبيق على تقنيات تحليل السلوك التطبيقي لعلاج طفل التوحد.
    5. يعاني أطفال اضطراب طيف التوحد من مشكلات التواصل البصري مع الآخرين، لذا يعد تطبيق Look in My Eyes حل مميز لعلاج هذه المشكلة عند طفل التوحد.

    يسعى العلماء والأطباء دائمًا لتوفير سُبل الراحة للمرضى لتحقيق أفضل نتائج علاجية.

     بعد أن تعرفت على بعض تطبيقات الهاتف المحمول التي تُساعد طفل التوحد وتُيسر عملية اندماجه في المجتمع. احرص على حضور طفلك للجلسات بشكل منتظم لتتحسن نتائجه العلاجية بشكل ملحوظ. لا تتردد في زيارة الطبيب المختص حال ظهور أي من أعراض اضطرابات طيف التوحد على طفلك.

    مركز أندلسية لصحة الطفل.. مكان يعتني بطفلك

     

     

    مرض التوحد عند الاطفال

     

    المقالات الأكثر مشاهدة

    معلومات صحية

    علاج تسوس اسنان الاطفال

    • اقرأ المزيد
    علاج أسنان الأطفال
    أسنان طفلك

    علاج أسنان الأطفال

    • اقرأ المزيد
    مرض التوحد

    مرض التوحد عند الاطفال

    • اقرأ المزيد

    اتصل بنا