whatsapp
message

كلمات البحث

    العلاج الطبيعي للاطفال

    تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي

    تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي

     

     العلاج الطبيعي للاطفال : يبلغ عدد الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي حوالي 500 ألف طفل عالميًا!

    هو ما يُنذر بضرورة أن يتمتع أفراد المجتمع كافة بقدر عال من الوعي الإجتماعي والتثقيف الصحي اللازم للتعامل بطريقة صحيحة مع المشكلات الصحية المختلفة.

    لذا أردنا في مركز أندلسية لصحة الطفل أن نصحبكم لمدة دقائق معدودات من خلال هذا المقال نتعرف على المزيد حول: تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي. لكن قبل ذلك سنتناول أولًا مشكلة الشلل الدماغي عند الأطفال وأسبابها وأنواعها وأعراضها وأهم الطرق العلاجية المستخدمة من ضمنها تمارين العلاج الطبيعي للاطفال تابع قراءة المقال نتمنى لكم قراءة ممتعة

     

    ما هو الشلل الدماغي عند الأطفال؟

    لمعرفة تمارين العلاج الطبيعي للاطفال يتسنى لنا أولًا أن نطرح موضوع الشلل الدماغي ومعرفة آلية حدوثه وأسبابه لنستطع التعرف على الطرق العلاجية المختلفة ومن بينها تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي.

    يُعرف الشلل الدماغي عند الأطفال بكونه مجموعة مختلفة من الاضطرابات التي تُصيب دماغ الطفل بدرجات متفاوتة. تؤثر على قدرات الطفل المختلفة: كالقدرات البصرية وما يصاحبها من مشكلات خاصة بعملية الإبصار، أو كفاءة عمل أعضاء جسم الطفل المختلفة وبالتبعية قد تؤثر على مستوى ذكاء الطفل وقدراته السمعية.

     

    ما هي أسباب الشلل الدماغي عند الأطفال؟

    هناك اعتقاد سائد لدى أغلب سُكان كل من قارة أفريقيا وجنوب شرق أسيا أن معاناة الطفل المصاب بالشلل الدماغي ترجع إلى خطيئة ارتكبها أحد أبويه، وظلت هذه الأسطورة تنتشر بين أغلب السكان حتى جاء الطب ليدحض هذه الشائعة ويوضح بما لا يدع مجالًا للشك أسباب الشلل الدماغي عند الأطفال ليتسنى لنا معرفة البرامج العلاجية وما يترتب عليها من تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي.

     

    ومن أسباب الشلل الدماغي عند الأطفال ما يلي:

    ·        حدوث بعض المشكلات الصحية أثناء الحمل مثل: حدوث عدوى أو طفرات جينية.

    ·        السكتة الدماغية.

    ·        إهمال مرض الصفراء.

    ·        حدوث خلل جيني معين.

    ·        تناول السيدة الحامل بعض الأدوية الممنوعة أثناء فترة الحمل.

    ·        الأطفال المبتسرين: تزداد احتمالية حدوث الشلل الدماغي لدى الأطفال الخُدج بنسبة أكثر من الأطفال العاديين. لذا يحتاج الأطفال المبتسرين للمتابعة بصورة دورية أكثر من غيرهم.

    ·        حدوث بعض المشكلات الصحية التي تؤثر على الطفل مثل: التعرض لملوثات الرصاص، التهاب الأغشية السحائية المبطنة للدماغ.

    كلها أسباب تزيد من احتمالية حدوث الشلل الدماغي عند الأطفال. وهنا يأتي أهمية برامج المتابعة الدورية والفحص الشامل بشكل عام وبرامج متابعة الأطفال حديثي الولادة بشكل خاص.

     

    ما هي أنواع الشلل الدماغي عند الأطفال؟

    يوجد ثمان أنواع  الشلل الدماغي عند الأطفال منها:

    ·        الشلل الدماغي التشنجي (spastic cerebral palsy) : تؤدي إلى صلابة وصعوبة في الحركة وبالتالي تحتاج إلى تمارين الشلل الدماغي التشنجي كأحد تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي.

    ·        الشلل الدماغي الخلقي (Dyskinetic Cerebral Palsy) : يؤدي إلى صعوبة التحكم في حركة الجسم.

     

    ما هي مضاعفات الشلل الدماغي عند الأطفال؟

    يؤثر الشلل الدماغي عند الأطفال على الدماغ وقدرات الطفل المختلفة بدرجات متفاوتة مما يؤدي إلى مجموعة من المضاعفات المترتبة منها:

    ·        صعوبات الإبصار.

    ·        ضعف وفقدان السمع.

    ·        الشفط الرئوي (food aspiration) : هي عملية دخول الطعام والإفرازات إلى الرئة.

    ·        ارتجاع المريء.

    ·        تسوس الأسنان.

    ·        اضطرابات النوم.

    ·        هشاشة العظام.

    ·        تغييرات سلوكية وصعوبات التعلم.

    ·        التشنجات العصبية.

    لذا زيارة الطبيب الدورية  في حال لاحظت أي من أعراض الشلل الدماغي عند الأطفال ومتابعة برامج متابعة الأطفال حديثي الولادة  ضرورية لتحسين النتائج العلاجية.

     

    كيف يتم تصنيف الشلل الدماغي لأطفال الشلل الدماغي؟

    أوصت منظمة الصحة العالمية بتصنيف الشلل الدماغي عند الأطفال إلى 5 تصنيفات بناء على مايلي:

    ·        القدرة على الجلوس.

    ·        إمكانية الحركة والمشي.

    ·        ممارسة الأنشطة اليومية بصورة مستقلة دون الحاجة للإعتماد على الآخر.

    ·        مدى قدرته على استخدام التقنيات التكنولوجية المساعدة.

     

    من خلال ما سبق يتم تصنيف الشلل الدماغي إلى 5 درجات:

    ·        الدرجة الأولى من الشلل الدماغي: تتسم هذه الدرجة بقدرة الطفل على الحركة والمشي دون أي قيود.

    ·        الدرجة الثانية من الشلل الدماغي: تتسم هذه المرحلة بقدرة الطفل على السير لمسافات بعيدة، عدم مقدرة الطفل على الجري أو القفز. قد يحتاج الطفل لاستخدام الكرسي المتحرك أو جهاز تقويم الساقين.

    ·        الدرجة الثالثة من الشلل الدماغي: يمكن للطفل الجلوس ويحتاج إلى قليل من المساعدة كما يستطيع الوقوف دون الحاجة إلى دعم. يحتاج إلى الاستعانة باستخدام الكرسي المتحرك أثناء الخروج من المنزل.

    ·        الدرجة الرابعة من الشلل الدماغي: تمتاز هذه المرحلة بحاجة الطفل للاستعانة ببعض الأدوات المساعدة التي تساعده على الحركة والمشي، بجانب الحاجة لقليل من المساعدة في الجلوس.

    ·        الدرجة الخامسة من الشلل الدماغي: تتسم هذه المرحلة بحاجة الطفل للمساعدة في تعديل وضعية رأسه وظهرة بجانب الحاجة في مساعدة الطفل في الوقوف أو الجلوس.

    تشخيص الشلل الدماغي عند الأطفال

    يتم تشخيص الشلل الدماغي عند الأطفال من خلال أي  من الخطوات التشخيصية التالية:

    ·        الفحص السريري ومراجعة الأعراض.

    ·        مراجعة التاريخ العائلي.

    ·        تخطيط كهربية الدماغ (electroencephalogram) :

    ·        التصوير بالرنين المغناطيسي.

    ·        الأشعة المقطعية.

    ·        تصوير الأوردة بالأمواج فوق الصوتية (cranial ultrasound) : لقياس تدفق الدم للشرايين الرئيسية.

    ·        تحليل الدم.

    بعد التأكد من التشخيص الطبي، قد يتم الاستعانة بمجموعة من المُختصيين لمناقشة البرنامج العلاجي مع الطبيب الرئيسي.

     

    علاج الشلل الدماغي عند الأطفال

    لاشك أن تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي ضرورية في حال وجود صعوبات في الحركة لدى الطفل. بجانب مجموعة من التدابير العلاجية الأخرى منها:

    ·        علاج التخاطب وصعوبات التعلم.

    ·        علاج مشكلات السمع والإبصار.

    ·        العلاج الدوائي.

    ·        الخيار الجراحي.

    كلها خيارات علاجية تستهدف الوصول لأقصى درجات العافية الممكنة عند أطفال الشلل الدماغي.

    لأن محور مقالنا هو: تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي وهي تمارين للأطفال المصابين بالشلل الدماغي تستهدف  تحسين القدرات الحركية للطفل.

    فتعال لنتعرف على المزيد.

     

    تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي

    تعتمد تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي على تقييم ما يلي:

    ·        مرونة حركة الطفل.

    ·        مدى توازن واتزان الطفل.

    ·        التواصل العصبي الحركي.

    ·        مدى قدرة الطفل على العودة للوضع الرئيسي للجسم.

    ·        مرونة وقوة مفصل الجسم.

    بعد معرفة كافة العوامل السابقة يتم وضع برنامج تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي.

     

    العلاج الطبيعي للاطفال

     

    أهمية تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي

    تتمثل فؤائد تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي فيما يلي:

    ·        تدعيم وتقوية حركة الطفل وجعله قادرًا على السير بمفردة عن طريق تقوية العضلات.

    ·        الاستعانة ببعض وسائل الحركة المساعدة مثل الكراسي المتحركة أو الدعامات.

    ·        تقوية عضلات الساق والجذع ومفصل الركبة والساق.

    ·        زيادة مدى حركة الطفل.

    ·        تقليل الألم المصاحب للحركة.

    ·        تقليل الالتهاب والانتفاخ.

    بعد أن تعرفنا على الشلل الدماغي عند الأطفال وأهمية تمارين العلاج الطبيعي لأطفال الشلل الدماغي، احرص على الفحص الدوري الشامل للطفل من أجل الكشف المبكر عن المشكلات الصحية وعلاجها قبل تفاقمها.

    كما يمكنك زيارة مركز أندلسية لصحة الطفل من أجل معرفة أخر عروضنا وباقاتنا المتعلقة بصحة الطفل.

    مركز أندلسية لصحة الطفل لصحة أفضل لك ولطفلك

     

    الأعراض التي تحدد حاجة طفلك إلى العلاج الطبيعي

    العلاج الطبيعي للاطفال للمشي

    عيادة علاج طبيعي جدة

    المقالات الأكثر مشاهدة

    معلومات صحية

    علاج تسوس اسنان الاطفال

    • اقرأ المزيد
    علاج أسنان الأطفال
    أسنان طفلك

    علاج أسنان الأطفال

    • اقرأ المزيد
    مرض التوحد

    مرض التوحد عند الاطفال

    • اقرأ المزيد

    اتصل بنا