5 طرق لتعليم طفلك فن الإلقاء

ماهي ابسط طرق لتعليم طفلك فن الإلقاء ؟

في أواخر القرن العشرين ظهر مصطلح تعزيز الصحة والذي يهدف إلى تحقيق أقصى درجات العافية. 

قال أحدهم ذات يوم: تكلم حتى أراك. لكن ما دلالة ذلك على الطفل؟

يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من التأتأة بنحو 30 مليون شخص عالميًا! 

هذا الأمر الذي يتطلب تدخل مبكر وآليات وقائية وتعزيزية لتنمية القدرات الكلامية للطفل.

لذا تعد مهارات الإلقاء والتعبير أحد  أهم المهارات في القرن الحالي لما لها من أدوار في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتحسين جودة تواصله مع الآخر وتعزيز مهارات التواصل لديه.

لأننا في مركز أندلسية لصحة الطفل نولي اهتمامًا كبيرًا بصحة الطفل، دعنا نتعرف من خلال هذا المقال 5 طرق لتعليم طفلك فن الإلقاء.

 

قوة الاستماع لتعليم طفلك فن الإلقاء

تعد مهارة الاستماع أولى الخطوات لتعليم طفلك فن الإلقاء. تعمل مهاراة الاستماع على تحفيز حاسة التفكير النقدي والتحليل الإبداعي للطفل، بجانب أهمية التواصل البصري مع المتحدث لفهم أبعاد الكلمة حتى لا يحدث سوء فهم لمقصود الكلمة. 

يتم تعليم الطفل مهارة الاستماع من خلال كونك النموذج الأولي للطفل، فتعاملك في المنزل ومع الطفل يساهم في اكتساب الطفل لمهارة الاستماع، ولا تنسى أن ممارسة المهارة والتدرب عليها يولد الإتقان.

 

بناء حصيلة لغوية لتعليم طفلك فن الإلقاء 

يعد اللسان مرآة ما يتعرض الطفل للمدخلات اليومية، لذا احرص على الاهتمام بالتغذية المرجعية للطفل عن طريق الاهتمام بالقراءة للطفل منذ الولادة وحتى فترات المراهقة.

إذ تعمل القراءة على تزويد الطفل بحصيلة لغوية هائلة تساهم في تحسين وتعزيز النمو الكلامي للطفل وتجنب حدوث أي مشكلات، بالإضافة إلى ذلك تعزيز مهارة الإلقاء لما يمتلك من حصيلة لغوية قادرة على التعبير عما يريد من خلال أقل عدد من الكلمات.

 

العب وتعلم لتعليم طفلك فن الإلقاء

لم يعد اللعب مجرد وقت للتسلية بل أصبح وقت للتعلم عن طريق تصميم بعض الألعاب التي تهدف إلى تعزيز مهارات الأطفال المختلفة. 

أحد هذه المهارات والتي نحن بصدد معرفة كيفية تنميتها هي مهارة الإلقاء. يمكنك  مشاركة طفلك وقت اللعب ولمدة تقدر بنحو 30-45 دقيقة يوميًا عن طريق الاستعانة بوسائل التكنولوجيا من خلال استخدام الكاميرا ليستطيع الطفل التحدث بقدر أكبر من الحرية أمام الكاميرا وتنمية مهارة الإلقاء لديه.

 

جلسات السمر لتعليم طفلك فن الإلقاء

يعد المنزل هو الوطن الأول للطفل، به يرى العالم ومن خلاله يتم تنمية مهاراته المختلفة والتي تجعله قادرًا على التواصل والتعامل مع العالم الخارجي بحرية.

لذا احرص على استغلال أوقات العائلة ووقت السمر عن طريق الطلب من الطفل أن يسرد قصة أو موقف ما من يومه أو أن يقوم بإلقاء مزحة؛ إذ تكمن أهمية هذا الجزء في تعزيز روابط الصداقة بين العائلة وتنمية موهبة ومهارة الكلام والإلقاء بالإضافة إلى إكساب الطفل المزيد من الثقة بالنفس والقدرة على الإلقاء أمام الجمهور.

 

المشاركة المجتمعية لتعليم طفلك فن الإلقاء

يقصد بالمشاركة المجتمعية للطفل كافة الأنشطة المناسبة للمرحلة العمرية للطفل من خلال مشاركة الطفل في نشاط المسرح أو أنشطة مهرجان العلوم أو من خلال أداء بعض الأعمال التطوعية المناسبة لمرحلته العمرية.

تساهم المشاركة المجتمعية للطفل في تنمية القدرات القيادية للطفل من خلال التعرض لمواقف مختلفة، بجانب تعزيز مهارات الإلقاء والإقناع لدى الطفل وتمكنه من عرض أفكاره بحرية و إقناع الأفراد بها. 

 

كل هذه الخطوات  الخمس تعمل على منح الطفل الثقة اللازمة للتعامل مع المواقف اليومية المختلفة وتأهيله ليصبح شخصًا قياديًا قادرًا على  أن يشرح فكرته بطلاقه ويعبر عنها بحرية ويصبح أكثر إقناعًا للجماهير.

كما أن  تعلم مهارة الإلقاء للأطفال أحد محاور برامج تعزيز الصحة وتمكين وتنمية  مهارات الأطفال، إلا أن مهارة الإلقاء تساهم في تقليل احتمالية اصابة الطفل بالتأتأة أو التلعثم،  لما لها من قدرة على تمرين اللسان وتحسين مخارج النطق والألفاظ وإزالة الرهبة والخجل عند الطفل.

 

بعد أن تعرفنا على 5 طرق لتعليم طفلك فن الإلقاء، مركز أندلسية لصحة الطفل يقدم لكم مجموعة من الخدمات المتنوعة للأطفال. يمكنكم زيارتنا لمعرفة المزيد عن أجدد عروضنا وباقاتنا.

مركز أندلسية لصحة الطفل.. كل ما يحتاجه طفلك في مكان واحد

 

المقالات المتعلقة

لا يوجد

اتصل بنا