مرض التوحد

مرض التوحد

أسباب مرض التوحد عند الاطفال و طرق علاجه

مرض التوحد: التوحد هو أحد الأمراض التي انتشرت مؤخراً، ونسبة لإحصائيات منظمة الصحة العالمية أن مرض التوحد يصيب طفل كل 160 طفل حول العالم، والتوحد هو عبارة عن اضطراب النمو العصبي مما يؤثر على المهارات العقلية للطفل والمهارات اللغوية والحركية والبصرية، ولذلك لا يتم اكتشاف وتشخيص التوحد مبكراً قبل الثلاث سنوات،

 

حيث يكون ضعف مهارات وأداء الطفل طبيعي إلى حد ما في ذلك السن، إلا أن هناك بعض علامات التوحد
الواضحة والتي يمكن ملاحظتها على طفلك، وسوف نتعرف في هذه المقالة على كل ما يخص مرض التوحد وما هي الأسباب وراء انتشاره واصابة أطفالنا به، وكيفية طرق علاجه، وأي الأماكن التي يمكننا التوجه إليها في المملكة لمعالجة هذا المرض.

 

يتنشر مرض طيف التوحد بشكل سريع في جميع أنحاء العالم، وقد أشارت إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض التوحد يصيب طفل من بين 160 طفل حول العالم فما هى اسباب مرض التوحد!

 

مرض التوحد هو عبارة عن اضطراب في النمو العصبي يؤثر على وظيفة الدماغ الطبيعية، وبالتالي تتأثر المهارات العقلية للطفل والمهارات اللغوية والحركية والبصرية، لذلك لا يتم اكتشاف وتشخيص التوحد مبكراً قبل الثلاث سنوات، حيث يكون ضعف مهارات وأداء الطفل طبيعي إلى حد ما في ذلك السن، إلا أن هناك بعض علامات التوحد الواضحة والتي يمكن ملاحظتها على طفلك.

 

في هذا المقال سنتعرف على كل ما يخص مرض التوحد وما هي الأسباب وراء انتشاره وإصابة أطفالنا به، وكيفية طرق علاجه، وأي الأماكن التي يمكننا التوجه إليها في المملكة لمعالجة هذا المرض.

مرض التوحد

ما هو مرض التوحد؟

مرض التوحد أو Autism spectrum disorder هو اضطراب عقلي يؤثر في مراحل نمو وتطور الدماغ مما يؤثر على تكوين المحتوى الإدراكي للطفل وكيفية إدراكه للأشخاص والأشياء من حوله بعد ذلك، كما أن مع الاصابة بهذا الاضطراب ينتج خلل في التواصل والتفاعل الاجتماعي وخلل في السلوك بشكل عام، ويتم تشخيص إصابة الطفل بالتوحد غالباً بعد عمر الثلاث سنوات، حيث تظهر علامات وأعراض التوحد بشكل واضح، والتي تتمثل في عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي والاختلاط واللعب مع باقي الاطفال، وضعف المهارات اللغوية والبصرية والحركية.

 

انواع مرض التوحد

هناك أنواع ومراحل متنوعة لمرض التوحد، حيث تكون الإصابة بدرجات متفاوتة، وتنقسم هذه الأنواع إلى:

 

متلازمة أسبرجر:

يعد أسبرجر من أشهر مراحل التوحد المصاب بها نسبة كبيرة من أطفال التوحد حول العالم، ويتسم أطفال هذه المتلازمة بالتميز إلى حد ما عن الأنواع الأخرى، حيث أنهم لا يعانون من ضعف القدرات الذهنية واللغوية ولكن مشكلتهم الرئيسية تتمثل في ضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي مع الأخرين، فلا تتولد لديهم رغبة فى التواصل الاجتماعي، ولا ينجحون في الاختلاط مع الأصدقاء أو في إقامة أي علاقة اجتماعية.

 

التوحد الكامل:

يصنف أطفال التوحد الكامل من ضمن فئة المتأخرين ذهنياً وعقلياً، حيث يتسمون بالتأخر في العديد من القدرات سواء البصرية، الحركية، العقلية، والاجتماعية أيضاً، كما يتسمون بغرابة السلوك الذي قد يصل إلى العنف والعدوانية.

 

متلازمة كانير:

توحد كانير أو التوحد الكلاسيكي هو أحد أنواع التوحد ويصاب به العديد من الاطفال ويتسم بأعراض ثابتة وواضحة تبدأ من عمر شهرين، وتتمثل في تشتت الانتباه وتأخر النطق، وعدم الاستجابة للمشاعر والتفاعل الاجتماعي من حولهم.

 

متلازمة ريت:

يصيب توحد ريت الإناث فقط وذلك على حسب النتائج والأبحاث الطبية الأخيرة، ويبدأ ملاحظة هذا النوع من التوحد مع الشهر الثامن حيث يقف نمو محيط رأس الطفلة بل قد يصغر عن الطبيعي، وتبدأ الحالة في فقد السيطرة على الأطراف مثل اليدين والساقين وتحريكها بشكل مبهم.

تعرف على اسباب مرض التوحد:

تختلف وتتنوع أسباب الإصابة بمرض التوحد حتى الآن ولم تثبت أي من مراكز الأبحاث والدراسات الطبية عن أسباب نهائية وحاسمة للإصابة بهذا المرض، ومن أشهر هذه الأسباب:

أسباب بيولوجية:

ترجع الأسباب البيولوجية لإضطرابات وخلل قد يحدث في الجينات الخاصة بالجنين أثناء الحمل، وذلك ما يتسبب في إصابة هذا الطفل بمرض التوحد، مثل حدوث أي مشكلة أو خلل في نمو وتطور الدماغ والجهاز العصبي.

عوامل وراثية:

قد يكون هناك بعض الجينات الوراثية التي قد تسبب خلل في تطور الجهاز العصبي الجنين مما يؤدي إلى الإصابة بمرض التوحد.

فترة حمل غير آمنة:

عند إصابة الأم الحامل لبعض الأمراض مثل مرض “فيروس الحصبة الألمانية” يجعل فترة الحمل غير آمنة على الجنين، حيث يكون ذلك السبب الأول والرئيسي لإصابته ببعض الأمراض والتي منها مرض التوحد.

رضاعة غير آمنة:

لا يقتصر أمر حماية طفلك أثناء فترة الحمل فقط، بل يمتد حتى فترة الرضاعة، فعليك الحرص على عدم تناول أدوية تسبب خلل فى الكيمياء الخاصة بـ جينات الجسم والجهاز العصبي، لأنها قد تكون سبب في إصابته بهذا المرض.

الإصابة بالأورام الدماغية:

يتسبب نمو الأورام في الدماغ سواء كانت حميدة أو خبيثة بالاصابة بمرض التوحد على حسب أبحاث ودراسات طبية توصل إليها بعض الأطباء.

التعرض للسموم البيئية:

التلوث البيئي هو سبب رئيسي ومحوري في الإصابة بالعديد من أمراض العصر والتي منها التوحد، حيث ينتشر الآن التعرض المباشر للمبيدات والمعادن الخطيرة مثل الرصاص والزئبق.

مرض التوحد

ما هو مرض التوحد عند الاطفال وأعراض ؟

تختلف أعراض التوحد عند الاطفال من طفل لآخر ولكن هناك بعض أعراض التوحد الثابتة والمشتركة بين معظم الحالات، والتي قد تظهر قبل إتمام الطفل للثلاث سنوات من عمره، ومن أهم وأشهر هذه الأعراض:

ضعف التواصل الاجتماعي:

رفض التواصل الاجتماعي والرغبة في الانعزال هو من أشهر الأعراض التي تظهر على طفل التوحد، حيث أن طفل التوحد لا يمتلك القدرة الادراكية الكاملة للتفاعل مع من حوله سواء من خلال التلامس أو بنظرة العين أو الابتسامة، فهو لا يستجيب لأي من إشارات التواصل بشكل عام.

ضعف الاستجابة الحسية:

يعاني طفل التوحد من ضعف الاستجابات الحسية، حيث تمتنع الرغبة عنده تماماً عن التلامس الجسدي، فجسم طفل التوحد يكون حساساً من اللمس أكثر من المعتاد، وهذا عكس الطبيعي للأطفال الطبيعين الذين يرغبون دائما بالتلامس الجسدي والرغبة في احتضان الأشخاص للتعبير عن حبهم وللشعور بالأمان مثل الأب، الأم، الجدة، الأخوات، بالإضافة إلى ذلك يكون طفل التوحد شديد الحساسية تجاه الضوء أو الصوت بشكل مبالغ فيه..

اضطراب الأداء الحركي:

يصاب طفل التوحد بقصور أو بفرط في الأداء الحركي حيث يحدث ذلك بدرجات متفاوتة من حالة لأخرى، ولكن تعد النقطة المشتركة والثابتة بين جميع أطفال التوحد هي الإصابة بالذهول والانبهار من حركة أشياء مادية معينة مثل حركة دوران لعبة ما.

اضطراب السلوك:

تختلف اضطرابات السلوك بين أطفال التوحد على حسب الفروق الفردية لكل حالة، وهى غالباً تكون إصابة بالفرط أو بالخمول، وتعد من أسهل الأعراض أو العلامات التي تلاحظها الأم على طفلها بشكل أولي.

مرض التوحد

أشهر علامات مرض التوحد التي قد تظهر على طفلك:

  • يفضل الوحدة والانعزال عن الآخرين.
  • عدم الرغبة في أي تواصل اجتماعي.
  • ينزعج من الاختلاط مع الاطفال الآخرين.
  • لا يرغب بالتلامس الجسدي.
  • لا يدرك أي خطر من حوله.
  • ترديد عبارات ينطقها أشخاص من حوله.
  • يتعلق ويرتبط بأشياء مادية بشكل مبالغ فيه.
  • يستخدم يديه للإشارة والتعبير عن أي شئ يريده.
  • لديه مهارة حركية عالية للأنشطة بعينها ويفشل في التعامل مع أنشطة أخرى.
  • ضعف التآزر البصري الحركي.
  • لا يستجيب لمناداة اسمه.

ضعف التواصل البصري حيث أنه لا ينظر في عين من يحدثه مطلقاً.

مرض التوحد

هل تختلف أعراض التوحد بين البنات والأولاد؟

توصل “كاوستوب سوبيكار” الباحث بكلية الطب جامعة “ستانفورد” إلى أن نسبة إصابة البنات لمرض التوحد أقل من نسبة إصابة الأولاد، حيث هناك اختلافات في أجزاء معينة في الدماغ بين البنات والأولاد مما يؤدي لذلك، بالتالي ستختلف خطط العلاج بين البنات والأولاد المصابين بالتوحد، فمثلاً رجح الطبيب “كاوستوب سوبيكار” التركيز في خطط العلاج عند البنات على دعم وتطوير المهارات السلوكية التي تدعم التفاعل والتواصل الاجتماعي مع الآخرين، لأهمية تأثير ذلك بشكل إيجابي فى عالم البنات.

هل يمكن تشخيص التوحد قبل الثلاث سنوات؟

في الواقع من الصعب تشخيص مرض التوحد قبل هذا السن، لأن أعراض التوحد مرتبطة بشكل كبير بضعف قدرات الطفل، وذلك يكون طبيعي بالنسبة لطفل لم يتم عمر الثلاث سنوات بعد، لذلك تختلط علامات التوحد عن طبيعة وقدرات الاطفال في هذا السن ولكن نستطيع تحديد بعض العلامات التي نستطيع تشخيص مرض التوحد بها مثل:

  • عدم الاستجابة السريعة لصوت الأم.
  • عدم الانتباه عند المناداة باسمه.
  • ضعف التواصل البصري مع الأم أو أي شخص آخر.
  • ضعف المهارات اللغوية بعد عُمر السنة.
  • تأخر في النطق والكلام.
  • الرغبة في الانعزال وعدم تفضيل الاختلاط واللعب مع الاطفال في مثل سنه.

هل يمكن علاج مرض التوحد؟

علاج مرض التوحد أو التعافي من مرض التوحد هو أمر يشغل عقول الأطباء والمعالجين في كل أنحاء العالم، حيث لم يصل الطب إلى الآن لعلاج نهائي بنتائج نهائية تهدف للتعافي، وذلك لأن أسباب مرض التوحد لم يتم تحديدها في نسق علمي وطبي واضح.

ولكن مع التطور الطبي الحديث، توصل بعض الأطباء إلى أنواع علاجات تساعد في السيطرة على السلوكيات و الاضطرابات التي يسببها التوحد، ومن هذه العلاجات:

3 طرق للعلاج من مرض التوحد:

العلاج بالأدوية:

لم يتم التوصل حتى الآن إلى علاج دوائي صريح يعمل على التعافي من مرض التوحد، ولكن يقوم كل طبيب معالج على وصف بعض الأدوية المناسبة لكل حالة مثل أدوية التخلص من الاكتئاب، أدوية زيادة قدرات التواصل، أدوية السيطرة على النشاط العصبي للدماغ وتحسين القدرات العصبية.

العلاجات البديلة:

هناك بعض العلاجات البديلة التي ظهرت مؤخراً وبدأ يروج لها العديد من الأشخاص العامة والأطباء مثل العلاج بالاستخلاب، العلاج بالطاقة، العلاج بالأحجار، العلاج بالهوميوباثي، ولكن حتى الأن لم تظهر نتائج واقعية للتعافي من التوحد أو التعافي من أي أمراض أخرى تم علاجها بهذه الطريقة.

العلاج النفسي والسلوكي:

يعمل العلاج النفسي على تقديم وتوفير الدعم النفسي والمعنوي لطفل التوحد ولعائلته، حيث من الضروري التواصل الدائم مع عائلة طفل التوحد لسهولة الدمج الأسري بين الطفل وعائلته ولذلك نتائج مذهلة ومتقدمة في رحلة العلاج، ويعتمد العلاج السلوكي على تحسين سلوك ومهارات التواصل عند مريض التوحد من خلال برنامج سلوكي يضعه المعالج ويتم تنفيذه ومتابعته مع أسرة الطفل ومن أشهر وأنجح البرامج السلوكية برنامج الـ ABA التحليل السلوكي التطبيقي، الذي سنتعرف عليه بالتفصيل الآن.

مرض التوحد

ما هو برنامج التحليل السلوكي التطبيقي ABA:

يعتبر برنامج الـ ABA من أنجح وأحدث بروتوكولات العلاج السلوكي التطبيقي، لتعديل سلوك الاطفال ذوي الإعاقة بصفة عامة وأطفال التوحد بصفة خاصة، وقد أثبت تأثيره الناجح في تعديل سلوك الحالات وتطوير وتحسين مهاراتهم المختلفة سواء الاجتماعية، اللغوية، التعليمية، ويحاول البرنامج أن يساعد أطفال التوحد للتغلب على الصعوبات والتحديات التي يواجهونها وذلك من خلال التحكم بالسلوك ودراسة البيئة للتحكم في العوامل المثيرة للسلوك أيضاً.

كيف يعمل برنامج ABA:

يعمل برنامج الـ ABA على تبسيط المهارات والسلوكيات المعقدة بالنسبة لطفل التوحد وتحويلها إلى مهارات بسيطة يمكن اكتسابها من خلال الممارسة والتعزيز، ويقوم المعالج بتحديد المهارات اللازمة للحالة من أجل تحسين وتطوير أدائها، ويقوم بالإشراف على تطبيقها مع الطفل، ومع الوقت يتطلب تنويع الأنشطة والأماكن والأشخاص المحيطين بالطفل حتى المعالجين بنفسهم.

مميزات برنامج التحليل السلوكي التطبيقي:

  • زيادة مهارات اللغة والتواصل.
  • تطوير مهارات التركيز والانتباه والذاكرة.
  • تعديل السلوكيات العدوانية والعنيفة.
  • تحسين علاقة الطفل بأسرته، والبيئة المحيطة من حوله.

مرض التوحد

هل طفل التوحد مميز؟

نعم، قد يمتاز طفل التوحد بقدرات خاصة تفوق الطفل العادي أو طفل آخر مصاب بالتوحد أيضاً، حيث ليس بالضرورة أن يصاب كل أطفال التوحد بمشاكل وضعف في القدرات مثل البصرية والحركية، بل هناك بعض الاطفال الذين يمتازون بقدرات خاصة تفوق الاطفال الطبيعيين، حتى ولو يتسمون ببعض الضعف أو المشاكل.

قد يمتازون أطفال التوحد ببعض القدرات والسلوكيات الخاصة ويتفوقون بها بشكل مذهل، مثلاً قد يعاني طفل ما بضعف التواصل الاجتماعي ولكن يمتلك مهارات لغوية فائقة، وطفل آخر يفقد المهارات اللغوية ولكنه يمتاز بتوصل وتفاعل اجتماعي جيد.

دراسات وأبحاث عن التوحد:

يهتم العديد من مراكز الدراسات والأبحاث الطبية والعلاجية بدراسة كل ما يخص مرض التوحد والأسباب والأعراض من أجل الوصول إلى السبب الجذري له وخلق علاج مناسب للتعافي منه بشكل نهائي، وبشكل أولي قام مكتب الاحصاء الأمريكي لجمع المعلومات بدراسة استقصائية من أجل حصر عدد المصابين بمرض التوحد في أنحاء الولايات المتحدة، وكانت النتيجة إصابة طفل من كل 40 طفلاً، وهذه نتيجة مخيفة للغاية.

أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية فعلى حسب ما ذكر في مؤتمر تبادل الخبرات الثالث للتوحد، أن هناك طفل كل 45 مولود مصاب بمرض التوحد، وهذه نسب خطيرة للغاية، لذلك توجه المملكة جهودها من أجل الاهتمام بهذا المرض وتكفل المرضى والعناية بهم، بالإضافة إلى حملات التوعية التي تم تدشينها لزيادة وعي الأفراد  بالمرض وكيفية التعامل معه.

ما سبب انتشار التوحد في المملكة؟

عدم الوعي الكافي:

على حسب الدراسات التي تم ذكرها في مؤتمر تبادل الخبرات الثالث للتوحد السابق أن هناك العديد من الأسر التي لا تعي أن لديها طفل مصاب باضطرابات التوحد، وهذا ليس في المملكة فقط، بل في العالم كله، حيث لا يتم تشخيص الحالة والتعرف عليها بأنها حالة توحد مما يزيد من الاضطرابات وتأخر العلاج، واتجهت المملكة لحل هذه المشكلة من خلال القيام بحملات تثقيفية عن اضطراب التوحد وكيفية الفحص والعلاج.

نقص العيادات العلاجية:

كانت تعاني المملكة من نقص شديد في عدد العيادات الخاصة بمرض التوحد بالإضافة لقلة عدد المختصين بالتعامل مع مرضى التوحد، ولكن الآن وجهت المملكة اهتمامها من أجل السيطرة على هذا المرض والتخلص منه، وذلك من خلال المؤتمرات، والأبحاث، وتوفير الرعاية الطبية المناسبة، بالإضافة إلى إنشاء جمعيات ومؤسسات متخصصة للتعامل مع المرض مثل “الجمعية السعودية للتوحد، الجمعية الفيصلية النسوية- مركز التوحد الأول”.

الفروض الاجتماعية:

بسبب وصمة العار التي يضعها المجتمع على كل مريض نفسي، يشعر بعض الأسر بالاحراج من المصارحة بوجود فرد مصاب بالتوحد في العائلة، الأمر الذي يعمل على تأخر الحالة وظهور مضاعفات خطيرة.

لماذا يعتبر مركز أندلسية لصحة الطفل أفضل مركز رعاية لأطفال التوحد بجدة؟

  • يعد مركز أندلسية لصحة الطفل أول مركز متخصص للأطفال في المملكة يوفر لهم الخدمات الطبية من “تشخيص المرض وتحديد مرحلته، ووضع الخطة العلاجية”، والغير طبية مثل “ورش العمل، الأنشطة الترفيهية، جلسات تنمية المهارات، الألعاب المعرفية”.
  • الاهتمام بتوفير جميع الخدمات والرعاية الطبية والاجتماعية والترفيهية لطفلك.
  • دعم أسرة الطفل من خلال تقديم خطط تساعدك في تعديل سلوك طفلك.
  • نتميز بضم أمهر الأطباء والاستشاريين المؤهلين للتعامل مع الاطفال بجميع مراحلهم العمرية، لدينا طبيبة حاصلة على شهادة الـ BCBA وهي طبيبة من ضمن 20 طبيب في المملكة.
  • نطبق أحدث وأنجح بروتوكولات العلاج الخاصة بالتوحد ومشاكل تعديل السلوك مثل برنامج الـ ABA تحليل السلوك التطبيقي.
  • يخضع الطفل لتقييم أكثر من 500 مهارة مختلفة لتحديد القصور ووضع خطط لعلاجها وتطويرها.

 

اعرف المزيد: علاج اسنان الاطفال – الوقاية من الامراض – فوائد الدهون

تحميل نسخة الهاتف المحمول
واتس اب
ماسنجر