العلاج الطبيعي المكثف ودوره في تأهيل الإعاقة الحركية للأطفال

العلاج الطبيعي المكثف ودوره في تأهيل الإعاقة الحركية للأطفال

برامج العلاج الطبيعي المكثف للأعاقة الحركية

هناك مزايا كبيرة نحصل عليها عند الخضوع للعلاج الطبيعي والتي قد لا تفيد الطفل جسديًا فحسب، بل يمكن أن تفيده أيضًا في الناحية العقلية والنفسية، تتمحورأهمية العلاج الطبيعي للاطفال  في حل مشاكل الحركة، فيساعد العلاج الطبيعي الأطفال على تعلم وإجادة بعض المهارات الحركية والنجاح في تطبيقها بشكل مستقل، وعندما يبدأ الطفل في تطوير هذه المهارات بنجاح، فإنه يخلق لنفسه مساحة أكبر من الاستقلالية التي تزيد من شعور تقدير الذات، على الرغم من اهمية العلاج الطبيعي للاطفال في توفير الأمان والتطور الحركي وتقوية المهارات، إلا أنه يعد أيضًا تدبيرًا وقائيًا أساسيًا للطفل ضد الأخطار التي قد يواجهها إذا لم يكن يستطيع التحرك والمشي بشكل طبيعي

أخصائي علاج طبيعي منزلي فلبيني.

ما هو العلاج الطبيعي؟

يلجأ الأطباء إلى العلاج الطبيعي للاطفال لعلاج  النمو الحركي وتطوير بعض المهارات التي تتعلق بالحركة، فقد يعمل أخصائيو العلاج الطبيعي على تطوير

بعض المهارات مثل الجلوس والوقوف والمشي، بالإضافة إلى تحسين مرونة وقوة وتحمل العضلات، فعلى سبيل المثال قد يعمل الطفل مع الطبيب المعالج في

صالة ألعاب رياضية على تقوية العضلات الأساسية لتحسين توازنه أو استخدام بعض الآلات الخاصة لزيادة قوة العضلات والقدرة على التحمل، أيضًا يمكن

تدريب الطفل الذي يتعلم المشي من خلال تمارين لتشجيعه على الوقوف وتطوير المهارات المطلوبة للمشي، ويمكن إعطاء الآباء برنامجًا منزليًا ليتمكنوا من

تقوية هذه المهارات في المنزل.

مركز للعلاج الطبيعي جدة

العلاج الطبيعي للاطفال الرضع

أما بالنسبة للرضع فنجد أن إحدى الحالات الشائعة التي يستخدم فيها الأطباء العلاج الطبيعي هي إصابة الرضيع بالصعر التشنجي والذي يتسبب في انحناء الرأس إلى الأمام بسبب تشنج عضلات العنق، في هذه الحالة يجتمع الوالدان والطفل مع الطبيب المعالج للعمل على تمارين التمدد والوضعية، أيضًا يمكن للوالدين تعلم كيف تكون الوضعية الصحيحة للطفل ليتمكن من القيام بالأنشطة اليومية بشكل طبيعي مثل الجلوس في مقعد السيارة والنوم.

 

دور العلاج الطبيعي للاطفال ومن يمكنه الاستفادة من العلاج الطبيعي؟

يمكن أن يفيد العلاج الطبيعي أي شخص يعاني من صعوبات في مهاراته البدنية، فيمكن أن يساعد حالات مثل:

 

  • التأخر في النمو الحركي.
  • اضطراب طيف التوحد.
  • الشلل الدماغي.
  • متلازمة داون.
  • السنسنة المشقوقة.
  • حدوث إصابات بالدماغ.
  • نقص التوتر العضلي.
  • الحثل العضلي أو التحديات العصبية العضلية الأخرى.
  • تشنج العنق أو ما يدعى بالصعر التشنجي.
  • بعض الاضطرابات الوراثية.
  • صعوبات فقدان الوزن.
  • الرياضيين.

ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه الآباء؟

يساعد العلاج الطبيعي الطفل على العمل بأقصى إمكاناته، أيضًا يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية المشاركة بشكل كبير في رحلة العلاج الطبيعي لطفلهم، غالبًا ما يكون الآباء حاضرين في الغرفة مع الطفل أثناء العلاج، ويتكلمون كثيرًا إلى المعالج حول أداء الطفل في المنزل والمدرسة، وما إذا كان أي شيء قد تغير، وقد تحتوي بعض برامج اختبارات المهارة على جزء يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية تنفيذه في المنزل.

فوائد العلاج الطبيعي للأطفال وماذا يمكنك توقعه بعد جلسات العلاج الطبيعي:

ربما تبدأ بالتساؤل: ما هي الفوائد التي قد يجني ثمارها طفلك بعد خضوعه لجلسات العلاج الطبيعي؟

تتضمن برامج العلاج الطبيعي إعادة تأهيل للطفل بعد تعرضه لإصابة وهو جزء غاية في الأهمية، فلا شك في أن أولئك الذين يخضعون للعلاج الطبيعي ينتهي بهم الأمر في حالة أفضل بكثير والعودة بشكل أسرع إلى النشاط الكامل في وقت أقل من غيرهم الذين لم يخضعوا لجلسات العلاج الطبيعي، في الواقع فإن عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين ليس لديهم خطة علاج طبيعي بعد الجراحة أو الإصابة لا يعودون إلى مستوى النشاط الذي كانوا عليه في الماضي، لهذا السبب من المهم جدًا إعطاء أي نوع من العلاج الطبيعي أكبر قدر من الأهمية.

العلاج الطبيعي للاطفال للمشي

بعد معرفة مدى أهمية العلاج الطبيعي للأطفال الذين يعانون من حالات صحية خاصة، سنتعرف الآن على طرق عمل العلاج الطبيعي وما هي الادوات المستخدمة والأجهزة في العلاج الطبيعي للاطفال.

مركز للعلاج الطبيعي جدة

العلاج النمائي العصبي (NDT)

يعد العلاج النمائي العصبي (NDT) أحد الأساليب الأكثر شيوعًا المستخدمة في علاج الشلل الدماغي، الفكرة التي ترتكز عليها هذه الطريقة من العلاج هي أن التشوهات الحركية التي تظهر عند الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ترجع إلى أن تطور التحكم في الوضع وردود الفعل يكون غير طبيعيًا بسبب الخلل الأساسي في الجهاز العصبي المركزي، وتهدف هذه الطريقة إلى تسهيل التطور والوظيفة الحركية الطبيعية ومنع تطور الإعاقات الثانوية بسبب تقلصات العضلات وتشوهات المفاصل والأطراف.

العلاج بتحفيز الحركة المقيدة (CIMT)

يستخدم العلاج بتحفيز الحركة المقيدة أيضًا لعلاج الأشخاص المصابين بالشلل الدماغي لتحسين استخدامهم الطرف العلوي المصاب، يتم تثبيت الطرف العلوي الأقوى أو غير المصاب لمدة متغيرة قد تصل إلى 6 ساعات لعدة أيام من أجل فرض استخدام الطرف العلوي المصاب في الأعمال اليومية، أظهر استخدام الجبيرة مع العلاج بتحفيز الحركة المقيدة آثارًا إيجابية في وظيفة الطرف المصاب والسلوك الجديد مقارنة بالأفراد الذين لم يمتثلوا لهذه الطريقة من العلاج، كان لاستخدام العلاج بتحفيز الحركة المقيدة تأثيرات إيجابية على استخدام الطرف العلوي الضعيف، والوقت لإنجاز المهام بالطرف المصاب، والسرعة والبراعة، ولكن لم يكن له تأثير على قوة قبضة اليد، أو التشنج.

التدخلات العلاجية

التمدد السلبي

يعد التمدد السلبي تطبيقًا يدويًا للعضلات التشنجية لتخفيف ضيق الأنسجة الرخوة، قد يؤدي التمدد اليدوي إلى زيادة نطاق الحركات أو تقليل التشنج أو تحسين كفاءة المشي عند الأطفال المصابين بالتشنج، يمكن تطبيق التمدد بعدة طرق أثناء إعادة التأهيل العصبي لتحقيق تأثيرات مختلفة.

يمكن أن يؤدي زيادة قوة العضلة إلى تقلص المفصل وتغير طول العضلات، فعندما نستخدم الإطالة للحفاظ على قوة و طول الأنسجة الرخوة، فإننا نستخدم تمددًا بطيئًا وطويلًا للحفاظ على قوة الحركة، في حين أن النتائج لا تزال غير واضحة تمامًا، إلا أن التمدد المطول ينتج عنه تثبيط استجابات العضلات التي قد تساعد في تقليل ضغط الدم، على سبيل المثال تقنية Bobath التنموية العصبية، التجبير المثبط وتقنية الصب، يبدو أن لها تأثيرًا على كل من المكونات العصبية للعضلات، عبر عضو غولجي الوتري ومغزل العضلات على المدى الطويل، من خلال عدد وطول الألياف العضلية.

 

تمارين حمل الأثقال الثابتة

تستخدم هذه التمارين لزيادة قوة العضلات وحركتها المضادة للجاذبية، والوقاية من خلع الورك، وتقليل التشنج وزيادة كثافة المعادن في العظام، وتحسين الوظيفة الحركية من خلال استخدام تمارين تحمل الوزن الثابتة، تشمل هذه التمارين المنضدة المائلة والإطار الثابت.

 

تمارين العلاج الطبيعي لاطفال الشلل الدماغي

تهدف إلى زيادة قوة العضلات المناهضة الضعيفة ومنبهات التشنج المقابلة وتحسين وظائف عضلات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.

 

التمارين الوظيفية

لقد ثبت أن التدريب المتعلق بأنشطة وظيفية محددة تجمع بين القدرات الهوائية واللاهوائية وتمارين القوة لدى الأطفال الذين لا يواجهون مشاكل في الحركة يحسن بشكل كبير اللياقة البدنية العامة، وقدرتهم على أداء مختلف الأنشطة، ثبت أيضًا أن برامج التدريب على الدراجات الثابتة أو جهاز المشي مفيد لتحسين المشي والتطور الحركي الإجمالي ولكن لم يظهر أن لها أي تأثير على التشنج أو أنماط الحركة غير الطبيعية، وتشير دراسة إلى أن تطبيق تمارين البليومترك على برامج إعادة التأهيل البدني للأطفال المصابين بالشلل الدماغي الذي يؤدي إلى شلل نصفي يمكن أن يحقق تحسنًا ملحوظًا في قوة العضلات وأداء المشي.

 

ننصح بقرائة

متلازمة داون

مرض التوحد

علاج اسنان الاطفال

 

اتصل بنا

Saudi Arabia 966 +
تحميل نسخة الهاتف المحمول
× How can I help you?
ماسنجر