whatsapp
message

العلاج الوظيفي واستخداماته

يعتمد العلاج الوظيفي على مساعدة الأطفال ذوي الإعاقة في المشاركة في الأنشطة المدرسية والمناسبات الاجتماعية ومساعدة أولئك الذين يتعافون من الإصابات في استعادة المهارات الحركية، ومساعدة كبار السن الذين يعانون من تدهور في المهارات الحركية والمعرفية على إعادة التحكم في قدراتهم. 

أيضًا يهدف العلاج الوظيفي بشكل رئيسي إلى تحقيق حياة صحية للأفراد ورفاهية وزيادة في قدرتهم على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية من خلال الانخراط في الأعمال اليومية العادية.

يعتمد ممارسو العلاج الوظيفي على استخدام الوظائف اليومية للنجاح في العلاج الوظيفي، إذ يمكن للمعالجين الكشف عن العوائق التي يواجهها المرضى وتحول دون مشاركتهم في الأعمال اليومية بشكل طبيعي وذلك من خلال التقييم المستمر لأدوار الفرد ونشاطاته ودرجة اعتماده على نفسه.

 

علاج العلاج الوظيفي

يتم توفير علاجات العلاج الوظيفي بشكل شائع عن طريق:

● التقييم الفردي ويحدد فيه الفرد أو أسرته مع المعالج أهداف الفرد العلاجية. 

● التدخل المتخصص لتحسين قدرة الشخص على أداء الأنشطة اليومية والوصول إلى الأهداف المنشودة.  

● تقييم النتائج لضمان تحقق الأهداف والاتفاق مع المريض على أن يتم وضع خطة للتدخل في حال لم تتحقق.

 

التقنيات الحديثة لعلاج الوظيفي

يستخدم الأطباء القائمون على العلاج الوظيفي التقنيات الحديثة والمفصلة لعلاج المرضى أو المصابين أو العاجزين، فهم يساعدون المرضى على التطور والتعافي وتحسين مهاراتهم، والحفاظ على المهارات المطلوبة للحياة اليومية، التي تساعدهم في الاعتماد على أنفسهم.

عادة ما يؤدي المعالجون المهنيون المهام التالية:

● معرفة التاريخ الطبي للمرضى وطرح عليهم الأسئلة.

● تقييم حالة المريض واحتياجاته.

● وضع خطة علاجية للمرضى تتضمن أهدافًا محددة وأنواع الأنشطة التي سيتم توظيفها لمساعدة المريض في الوصول إلى هذه الأهداف.

● مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة في أداء واجبات مختلفة، مثل تعليم المصاب بالجلطة كيفية ارتداء الملابس.

● التدرب على تمارين معينة مثل شد المفاصل لتخفيف التهاب المفاصل، التي يمكن أن تساعد المصابين بأمراض مزمنة على تخفيف الألم.

● تقييم منزل المريض أو مكان عمله وبناءً على الاحتياجات الصحية للمريض يتم تحديد التحسينات المحتملة مثل وضع ملصقات على خزائن المطبخ لشخص مسن يعاني من ضعف الذاكرة. 

● تثقيف المريض وأسرته وصاحب العمل حول كيفية استيعاب المريض ورعايته والتوصية بمعدات خاصة مثل الكراسي المتحركة وأدوات تساعد على الأكل وتعليم المرضى كيفية استخدام هذه المعدات.

غالبًا ما يحتاج المرضى الذين يعانون من إعاقات مزمنة مثل الشلل الدماغي إلى المساعدة في الواجبات اليومية. 

 

المعدات المساعدة

يوضح المعالجون كيفية استخدام المعدات المساعدة مثل دعامات الساق والكراسي المتحركة والمعدات المساعدة في تناول الطعام. 

تساعد هذه التقنيات المرضى في أداء مجموعة متنوعة من المهام اليومية، ما يسمح لهم بالعيش ومزاولة المهام اليومية بشكل أكثر استقلالية.

يعمل بعض المعالجين المهنيين في الأوساط التعليمية مع الأطفال، ويقيمون قدرات الأطفال الضعيفة ويضيفون بعض المعدات للفصل ليناسب الطلاب ذوي الإعاقة ويساعدون الطلاب ويشجعونهم على المشاركة في الأنشطة المدرسية. 

يمكن أيضًا التدخل المبكر بالعلاج الوظيفي، وذلك بتقديم علاج للرضع والأطفال الصغار الذين يعانون أو معرضون لخطر الإصابة بتأخر في النمو.

أيضًا يساعد المعالجون الذين يعملون مع كبار السن مرضاهم في أن يصبحوا أكثر استقلالية ونشاطًا، ويفحصون قدرات المرضى بشكل دوري ثم يقدمون توصيات لتحسين أوضاعهم الصحية.

قد يعمل المعالجون المهنيون أيضًا في المصحات العقلية، لمساعدة الأفراد الذين يعانون من تأخر في النمو أو مرض عقلي أو مشاكل أخرى. 

 

يعلم المعالجون هؤلاء المرضى مهارات مثل إدارة الوقت والميزانية والواجبات المنزلية، لمساعدتهم على التعامل مع أنشطة الحياة اليومية والاعتماد على أنفسهم. 

بالإضافة إلى ذلك قد يساعد المعالجون أولئك الذين يعانون من إدمان المخدرات أو إدمان الكحول أو الاكتئاب أو اضطرابات أخرى. 

قد يعملون أيضًا مع الأفراد الذين تعرضوا لحدث مؤلم مثل حادث سيارة.

 

related posts

no found

Contact Us