whatsapp
message

التوحد وأنواعه

يدور تساؤل بشأن التوحد وأنواعه، ونقول إن اضطراب طيف التوحد هو التسمية التشخيصية لفئة واسعة من اضطرابات النمو العصبي، كانت هذه الأنواع تُشخص كلًا على حدة بحسب الاختلاف بين الأعراض وشدتها، وفي عام 2013، راجع الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية هذه التصنيفات، ويتم الآن دمج جميع أنواع التوحد في تشخيص واحد وهو اضطراب طيف التوحد.

المصطلحات السابقة لم يتم التخلص منها تمامًا في المحادثات، فقد يستخدم بعض الأطباء أو الآباء أو الأشخاص المصابون بالتوحد أنفسهم مصطلحات، مثل متلازمة أسبرجر أو اضطراب نمائي غير محدد، لكنها لم تعد تشخيصًا رسميًا في نظام التصنيف الأمريكي.

دعنا نلقي نظرة فاحصة على بعض المصطلحات التي قد تسمعها فيما يتعلق بالتوحد وكيف تتناسب مع المشهد المتغير.

 

مصطلحات لأنواع التوحد لم تعد مستخدمة اليوم

متلازمة أسبرجر: غالبًا ما كان الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرجر يُنظر إليهم على أنهم "ذوو أداء عالٍ" ، بذكاء متوسط إلى أعلى من المتوسط ودون تأخيرات في الكلام.

تضمنت العلامات والأعراض ما يلي:

• وجود ضعف في التفاعل الاجتماعي.

• صعوبة قراءة تعابير الوجه ولغة الجسد والإشارات الاجتماعية.

• عدم فهم السخرية أو المجاز أو الدعابة.

• إظهار لغة جسد غير مناسبة أو الوقوف على مسافة قريبة جدًا من الشخص الآخر، أو التحدث بصوت عالٍ جدًا.

• الافتقار إلى الاتصال بالعين.

• تكرار السلوكيات والأنشطة نفسها.

قد يكون لدى الأطفال الذين تم تصنيفهم باسم أسبرجر اختلافات أكثر دقة، وهم في كثير من الأحيان يكون لديهم مهارات لغوية ومعرفية قوية.

تشمل العلامات الأخرى:

• أخرق.

• السلوكيات المتكررة.

• بحاجة لقواعد روتينية وصارمة.

• ينزعج بسهولة عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها.

• خط اليد رديء.

• الاهتمامات قليلة أو الانشغال باهتمام واحد.

 

اضطراب نمائي شامل غير محدد: كان يسمى أيضًا "التوحد غير النمطي" وتشمل علاماته ما يلي:

• قصور في السلوك الاجتماعي.

• الكلام واللغة ضعيفا التطور.

• صعوبة قبول التغيير.

• استجابات غير مألوفة للتذوق أو البصر أو الصوت أو الشم أو اللمس.

• سلوكيات متكررة أو طقسية.

• اهتمامات شديدة التقييد والتركيز.

• تطور المهارة غير منتظم.

اضطراب التوحد: يعد اضطراب التوحد على الطرف الأكثر شدة من الطيف. لذا من المحتمل أن ترى أعراضًا أكثر وضوحًا في وقت مبكر في هذه الحالة. وتشمل:

• تحديات مع التفاعل الاجتماعي.

• مشاكل في التواصل.

• سلوكيات متكررة.

تشمل العلامات الأخرى:

• نوبات الغضب أو "الانهيارات".

• اضطرابات النوم والأكل.

قد يفضل الأطفال الذين يعانون من أقصى درجات الطيف اللعب بمفردهم ويواجهون صعوبة في التفاعل مع أقرانهم. وهناك حاجة إلى مستوى عالٍ من الدعم لهم.

اضطراب الطفولة التفككي: الطفل المصاب بهذا الاضطراب يمر بمراحل نمو طبيعية في السنوات القليلة الأولى. بعد ذلك، يكون هناك انخفاض سريع في المهارات المكتسبة التي تشمل:

• اللغة والتواصل.

• المهارات الاجتماعية واللعب ومهارات الرعاية الذاتية.

• المهارات الحركية والتحكم في الأمعاء والمثانة.

يقع اضطراب الطفولة التفككى على الطرف الشديد من الطيف.

 

مصطلحات أخرى ربما تكون قد سمعتها عن أنواع التوحد

لا تُعد مصطلحات مثل "خفيف" أو "أداء مرتفع" تشخيصات رسمية. ولكن يجد بعض الأشخاص هذه المصطلحات مفيدة، ولم يجدها الكثيرون في مجتمع التوحد مفيدة أو دقيقة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى نطاق القدرات التي يمكن أن تكون موجودة في الشخص المصاب بالتوحد.

ربما تكون قد سمعت أيضًا عن ثلاثة "مستويات" من التوحد، حيث المستوى 1 هو الأخف والمستوى 3 هو الأشد. وهذه المستويات الثلاثة هي: 

• التوحد عالي الأداء.

• النمط الظاهري للتوحد الواسع.

• التوحد الشديد.

أخيرًا، بعد أن ناقشنا التوحد وأنواعه أو كيف كان يصنف من قبل، دعنا نؤكد أن تشخيص اضطراب طيف التوحد يتضمن عددًا من الحالات التي تم تشخيصها بشكل منفصل قبل عام 2013. ولم تكن الخطوط الفاصلة بين هذه الحالات واضحة دائمًا ويمكن أن تكون مربكة لجميع المعنيين.

يغطي الطيف مجموعة واسعة من الأعراض والشدة. ويجب أن يساعد التطور إلى الطيف والمصطلحات المتغيرة في تسهيل فهم الأمور.

 بغض النظر عن الاختلافات عبر الطيف، يمكن للأشخاص المصابين بالتوحد تعلم المهارات التي يمكن أن تستمر مدى الحياة.

related posts

no found

Contact Us