الإرشاد النفسي والصحة النفسية للطفل

الإرشاد النفسي والصحة النفسية للطفل

الصحة النفسية للطفل – هل يحتاج طفلك إلى الاستشارة النفسية ؟

الطفل كائن رقيق ويتأثر بسهولة بما يدور من حوله ويظهر ذلك على سلوكه على الفور، وتعد هنا مسؤولية الأباء

والأمهات كبيرة في توفير مناخ إيجابي وتربية سليمة حتى لا يتأثر بشكل غير سوي نفسياً لذا بجل المتابعة المستمرة وتقيم الصحة النفسية للطفل.

أعراض إذا ظهرت علىطفلك حينها يحتاج لاستشارة نفسية.

1-زيادة نشاط طفلك عن الحد الطبيعي مع صعوبة في التركيز والانتباه.

2-التوتر الزائد والخوف من المواقف التي لا تستدعي الشعور بالخوف والقلق.

3-عنف الطفل مع أخوته أو الأم او الأب أو مع أصدقائه.

4-تكرار حركات أو سلوكيات محددة مثل الاهتزاز إلى الأمام والخلف.

5-تنظيمه لأدواته بطريقة خاصة وإصراره الشديد على استخدام أدوات محددة ولا يرغب بتغيرها.

6-عندما يعجز طفلك عن النطق أو الكلام بالطريقة الصحيحة ويجد صعوبة في التعبير عما بداخله ويعاني من العصبية

الشديدة في تلك الأوقات.

7-إذا وجد الطفل صعوبة في الدراسة مهما طال وقت دراسته ومهما بذل جهد لا يحصل على الدرجات النهائية.

8- إيذاء النفس أو محاولة الانتحار.

9-تغيير في سلوكه ليصبح عنيف وعدواني مثل الإقدام على القيام بسلوكيات خطرة خارج نطاق السيطرة.

10-استمرار التغيرات المزاجية الحادة مثل الاكتئاب أو الانسحابية، وتأثيرها على نمط حياته ونشاطه المدرسي.

الصحة النفسية للطفل

أهم المشاكل النفسية التي تصيب الأطفال داخل عيادات أندلسية لصحة الطفل:

1-اضطراب القلق مثل الأطفال المصابون الرهاب الجماعي، الوسواس القهري، اضطراب ما بعد الصدمة يكون الشعور

بالقلق معيقاً لهم من أداء نشاطاتهم أو واجباتهم.

2-اضطراب نقص أو فرط الحركة وعلاماته صعوبة التركيز والانتباه والسلوك الاندفاعي والنشاط الزائد.

3- اضطرابات المزاج والتي تتضمن الاكتئاب أو العزلة الشديدة.

4- التوحد ويظهر في المراحل المبكرة من الطفولة وعادة يظهر على الطفل قبل إتمامه لعامه الثالث ورغم أن الأعراض

تختلف في شدتها من مصاب لآخر إلا أن العرض المشترك بين كل المصابين هو التأثير السلبي الذي يؤثر على

قدرتهم في التواصل والتفاعل مع الآخرين.

5-الفصام ويفقد الطفل فيه قدرته على التواصل بشكل طبيعي مع الواقع. فحص الطفل:

وعلى الرغم من صعوبة تحديد نوع الاضطراب النفسي من خلال فحص جسم الطفل، إلا أن المختص يقوم بالعادة

بإجراء فحوصات وتحاليل للتأكد من عدم وجود أي خلل جسمي قد يكون المتسبب الحقيقي للأعراض الظاهرة على

الطفل.

وعند التأكد من أن الطفل خالي من أي مرض عضوي، يبدأ دور الطب النفسي في التشخيص. ولا يتم علاج

الإضطرابات النفسية لدى الأطفال بالأدوية والعقاقير الطبية فحسب، إذ تلعب جلسات الإرشاد النفسي للأطفال

والاستماع لهم والحوار معهم الدور الأكبر في التشخيص والعلاج على حد سواء واكتشاف التفاصيل الدقيقة عنهم .

تستهدف جلسات العلاج الاستجابات العاطفية لدى الطفل، وملاحظة التفاصيل الدقيقة عنهم.

الارشاد النفسي للاطفال: تبدأ الجلسات من خلال الاجتماع مع الأهل لمعرفة صورة أولية عن تفاصيل المشكلة التي

يعاني منها الطفل مثل التاريخ المرضي والحالة الاجتماعية. والجزء الثاني من الاستشارة يكون عن طريق الاجتماع مع
الطفل في غرفة الاختبار وهي عبارة عن غرفة مليئة بالألوان والألعاب مثل الأحاجي وألعاب الذكاء.
ومن خلال الاختبارات يتم تسجيل الملاحظات عن تفاصيل سلوكيات طفلك، وعلى حسب حالة الطفل يتم اختيار
طريقة التربية الصحيحة.
لابد من التدخلات المبكرة لعلاج أي اضطرابات نفسية عند الطفل وتقديم الدعم اللازم.
يتم توجيه الأسرة لاستراتيجية معينة لفهم الحالة المرضية التي يعاني منها الطفل وتغيير أسلوب التربية والتعامل مع
الطفل بشكل سليم. حيث يتم توجيه الطفل وأسرته نحو طرق واستراتيجيات معينة لفهم أعراض المرض وكيفية
التعامل معها.
حيث نسعى فى عيادة الإرشاد النفسي إن لم يتلق الطفل العلاج المناسب والمساعدة اللازمة، ترتفع احتمالات
استمرار ما يعاني منه من اضطرابات نفسية لفترة أطول من حياته لتسبب له مشاكل أخرى على المدى البعيد.

تحميل نسخة الهاتف المحمول
واتس اب
ماسنجر